Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

قايد صالح
قايد صالح

قال قائد أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح، إن الوضع في الجزائر شأن داخلي "يخصنا لوحدنا"، معتبرا أن الأزمة الراهنة تقتضي حلولا من الواقع الجزائري، ومن التجارب الوطنية.

ودعا صالح في كلمة نشرتها الثلاثاء صفحة وزارة الدفاع الوطني على فيسبوك، إلى تفادي التعصب، ودعم الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن تباين وجهات النظر، واختلاف الآراء، يدفع بالجزائريين "دون تعصّب ولا مُكابرة، إلى التوصل للحلول وتوظيفها لتجاوز الأزمة بسلام".

كما دعا المتحدث إلى تبني الحوار العقلاني النزيه والجاد، والعمل على إنجاحه، والابتعاد عن "المهاترات الفارغة"، وسياسة "تثبيط العزائم".

وتحدث قايد صالح في زيارته للناحية العسكرية الرابعة بورقلة جنوب البلاد، عن قناعة الجيش "بتجاوز هذا الظرف الذي تعيشه الجزائر".

وأضاف خلال خطاب نقله التلفزيون العمومي، أن الهدف هو حمايتها من "أيادي العابثين"، مشدّدا على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية.

وانتقد قايد صالح، الذين "يحترفون التضليل"، ويُحاولون عبثا "تغليط الرأي العام"، والتشكيك في أي مبادرة وطنية تتجاوز اسمهم، ويعملون من أجل "زج البلاد في متاهات لا تُحمد عقباها، خدمة للعصابة ومن يسير في فلكها"، واصفا هذه الأطراف بـ"المغامرين، والشرذمة الخائنة".

وكان قائد أركان الجيش الجزائري، قايد صالح أكد في خطاب له الاثنين، أنه من الأجدر "استدعاء الهيئة الانتخابية يوم 15 سبتمبر الجاري، على أن تُجرى الرئاسيات في الآجال القانونية".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية