Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الدولة الجزائري عبد القادر بن صالح
رئيس الدولة الجزائري عبد القادر بن صالح

أعلنت الرئاسة الجزائرية، عن استقبال رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، للوزير الأول نور الدين بدوي، وسط تساؤلات أثارتها وسائل إعلام محلية، بشأن غياب بن صالح عن الساحة السياسية.

وذكر بيان صادر عن الرئاسة مساء الثلاثاء، أن عبد القادر بن صالح تناول عدة ملفات هامة مع الوزير الأول، تخص جوانب اجتماعية وسياسية واقتصادية.

وبحسب الرئاسة الجزائرية، فإن رئيس الدولة دعا الحكومة إلى التحلي بـ"الصرامة والعقلانية" في تحضير قانون المالية لسنة 2020، دون أن يكون ذلك على حساب السياسة الاجتماعية للدولة".

وأشار المصدر إلى أن بن صالح تطرّق رفقة بدوي، لـ "الإجراءات المتخذة لتهيئة الظروف، لدخول اجتماعي ومدرسي وجامعي سلس هذه السنة".

وأضاف بيان الرئاسة الجزائرية، أن اللقاء تناول عرضا بشأن إجراءات الحكومة، لـ "ضمان استمرارية نشاط الشركات الخاصة التي تنتمي لأشخاص محل متابعة قضائية، من خلال رفع الحجز على أرصدتها المالية في البنوك، ودفع أجور العمال، والوقاية من النزاعات الجماعية في سياق الدخول الاجتماعي".

كما تم التطرق إلى ملف "الدعم المالي للعائلات، للتخفيف من عبء النفقات المدرسية، والتكفل بنقل الطلبة على مستوى الأقطاب الجامعية الكبرى".

 المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية