Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أحمد قايد صالح
أحمد قايد صالح

قال قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الأربعاء، إن القيادة العليا للجيش تبنت منذ بداية الأزمة "الخطاب الواضح والصريح"، وحرصت على تبليغ "مواقفها الثابتة" للرأي العام، كلما أتيحت الفرصة.

وأضاف قايد صالح في خطاب له اليوم بالناحية العسكرية السادسة بتمنراست جنوب الجزائر، أن قيادة الجيش، أدركت منذ بداية الأزمة أن "هناك مؤامرة تحاك في الخفاء ضد الجزائر وشعبها، وكشفنا خيوطها وحيثياتها في الوقت المناسب".

وأوضح المتحدّث أن المؤسسة العسكرية وضعت "استراتيجية مُحكمة، تم تنفيذها على مراحل وفق ما يخوله الدستور وقوانين الجمهورية"، مؤكدا أن قيادة الجيش واجهت هذه "المؤامرة الخطيرة التي كانت تهدف تدمير بلادنا".

ونبّه قائد أركان الجيش الجزائري في كلمة بثها التلفزيون العمومي، إلى أن القياد العليا للجيش "واجهت العصابة، وأفشلت مخطّطاتها الدنيئة من موقع مسؤولياتها التاريخية"، وحرص المتحدث على التأكيد على أن الجيش تعهد بـ "مرافقة الشعب ومؤسسات الدولة".

واعتبر الفريق قايد صالح، أن كل خطابات القيادة العليا للجيش، "تنبع من مبدأ الوطنية بمفهومها الشامل، يسودها الثبات وحرصنا على تبليغ مواقفنا الثابتة للرأي العام الوطني كلما أتيحت الفرصة لذلك"، وأن المؤسسة العسكرية، "حافظت على مؤسسات الدولة وسيرها الحسن، مشيرا إلى أنها تمكنت من تحقيق "نتائج معتبرة وساهمت في طمأنة المواطنين".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية