مصالح الأمن تغلق منافذ نفق الجامعة المركزية في وجه المتظاهرين - أرشيف
مصالح الأمن تغلق منافذ نفق الجامعة المركزية في وجه المتظاهرين - أرشيف

شهدت الجزائر العاصمة تعزيزات أمنية مشدّدة، مع بدء مسيرات الجمعة 31 من الحراك الشعبي.

وعزّزت قوات الأمن من تواجدها في ساحة البريد المركزي، وشوارع باستور، محمد خميستي، عبد الكريم الخطابي، محمد الخامس، وديدوش مراد، بوسط العاصمة، وأغلقت عددا من الساحات الأخرى في وجه المتظاهرين.

كما عرف محيطها نصب حواجز أمنية، وتشديد مراقبة المركبات والحافلات التي تقل مسافرين، خصوصا الجهة الشرقية للعاصمة.

وتداول ناشطون صور الازدحام المروري الذي خلّفته الإجراءات الأمنية، التي جاءت تنفيذا للتعليمات التي قال قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح يوم الأربعاء، إنه وجهها لقوات الدرك الوطني، لمنع دخول متظاهرين للجزائر العاصمة.

وأعلن ناشطون عن اعتقال عدد من المتظاهرين خلال الساعات الأولى لهذا اليوم، في ساحة موريس أودان، وشارع ديدوش مراد من قبل عناصر الشرطة.

ولم تمنع الإجراءات الأمنية المحتجين من التظاهر، وترديد شعارات مناوئة للنظام، مطالبين برحيل كافة رموزه، كما رفعوا شعارات رافضة للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 12 ديسمبر القادم.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مصطافون في شاطئ بالجزائر
مصطافون في شاطئ بالجزائر

ذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية أن 7 أشخاص لقوا مصرعهم غرقا في مختلف أنحاء البلاد، فيما تم إنقاذ نحو 900 آخرين من مصير مماثل، وذلك خلال 24 ساعة فقط.

ونقلت الصحيفة عن المديرية العامة العامة للحماية المدنية، الإثنين، أن عناصرها قاموا بتدخلات بلغت 4474 تدخلاً، بمعدل تدخل كل 19 ثانية، في كافة الحوادث التي شهدتها البلاد، بما فيها حوادث المرور وغيرها.

وبخصوص حوادث الغرق، سجلت مصالح الحماية المدنية 1150 تدخلا، تم خلالها إنقاذ 888 شخصا، في حين وصل عدد التدخلات على مستوى حوادث المرور 201 تدخل، والتي جاءت جراء وفاة 7 أشخاص أيضا وإصابة 283 آخرين.

وتجذب شواطئ الساحل الجزائري الممتدة على طول 1600 كيلومتر، ملايين المصطافين من داخل وخارج البلاد.

وسجلت الجزائر خلال موسم الاصطياف الماضي رقما قياسيا في عدد الغرقى، بلغ حسب أرقام رسمية، 162 حالة وفاة، منها 70 على مستوى الشواطئ التي تمنع فيها السباحة، و49 في الشواطئ المرخصة.

كما غرق عشرات الأشخاص أثناء سباحتهم خارج أوقات حراسة أعوان الحماية المدنية، في الليل أو الصباح الباكر.

 

المصدر: موقع الحرة