Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مصالح الأمن تغلق منافذ نفق الجامعة المركزية في وجه المتظاهرين - أرشيف
مصالح الأمن تغلق منافذ نفق الجامعة المركزية في وجه المتظاهرين - أرشيف

شهدت الجزائر العاصمة تعزيزات أمنية مشدّدة، مع بدء مسيرات الجمعة 31 من الحراك الشعبي.

وعزّزت قوات الأمن من تواجدها في ساحة البريد المركزي، وشوارع باستور، محمد خميستي، عبد الكريم الخطابي، محمد الخامس، وديدوش مراد، بوسط العاصمة، وأغلقت عددا من الساحات الأخرى في وجه المتظاهرين.

كما عرف محيطها نصب حواجز أمنية، وتشديد مراقبة المركبات والحافلات التي تقل مسافرين، خصوصا الجهة الشرقية للعاصمة.

وتداول ناشطون صور الازدحام المروري الذي خلّفته الإجراءات الأمنية، التي جاءت تنفيذا للتعليمات التي قال قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح يوم الأربعاء، إنه وجهها لقوات الدرك الوطني، لمنع دخول متظاهرين للجزائر العاصمة.

وأعلن ناشطون عن اعتقال عدد من المتظاهرين خلال الساعات الأولى لهذا اليوم، في ساحة موريس أودان، وشارع ديدوش مراد من قبل عناصر الشرطة.

ولم تمنع الإجراءات الأمنية المحتجين من التظاهر، وترديد شعارات مناوئة للنظام، مطالبين برحيل كافة رموزه، كما رفعوا شعارات رافضة للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 12 ديسمبر القادم.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية