Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الفريق أحمد قايد صالح في الفيديو المسرّي
الفريق أحمد قايد صالح في الفيديو المسرّي

قال قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح الثلاثاء، إنه "ليس لقيادة الجيش طموحات سياسية، سوى خدمة الجزائر وشعبها"، مشيرا إلى أن تنصيب اللجنة المستقلة لتنظيم الانتخابات أكد "مصداقية هذه النوايا"، وذلك كما نقل التلفزيون العمومي.

وأشار قايد صالح، إلى أن قيادة الجيش "لاحظت تعنت بعض الأطراف، وإصرارها على رفع بعض الشعارات المغرضة"، مضيفا أنها "لا تولي أي اهتمام بتلك الشعارات المغرضة وتظل ثابتة على مواقفها".

وأوضح قايد صالح، أن المؤسسة العسكرية هي التي "وقفت مع الشعب وحمته" خلال الأشهر السبعة الأخيرة، مشيرا إلى أن قيادتها الوطنية "حافظت على انسجام مؤسسات الدولة".

وخلال كلمة ألقاها أثناء زيارة له للناحية العسكرية الثالثة ببشار جنوب غرب الجزائر، أشار قائد الأركان إلى أنه كما "خانت فئة قليلة عهد الشرفاء، إبان الثورة المظفرة، فإن فئة قليلة من هذا الجيل، تولت مسؤوليات سامية، لم تراع حق المواطن فيها".

وأضاف عشية تواصل محاكمة السعيد بوتفليقة، والجنرالين توفيق وطرطاق، ولويزة حنون، وخالد نزار بتهمة التآمر على الدولة، أن "هذه الفئة عمدت إلى التآمر مع الأعداء ضد المواطن، ووصلت إلى حد خيانة الوطن الذي هو بأمس الحاجة إليهم".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية