أودعت الخميس ممرضة كوبية الحبس المؤقت بتهمة "الاهمال والتسيب والقتل عن طريق الخطأ" إثر وفاة ثمانية رضع في حريق بمستشفى توليد في جنوب شرق الجزائر، لتصبح سابع شخص يودع السجن إثر هذه المأساة، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.
وتوفي ثمانية رضع "البعض احتراقا والبعض اختناقا" عندما داهمتهم ألسنة اللهب الثلاثاء في "مستشفى الأم والطفل" في وادي سوف، قرب الحدود مع تونس.
وأعلن وزير الصحة محمد ميراوي الثلاثاء من مكان المأساة إقالة مسؤول الصحة في الولاية ومدير المستشفى وفريق الحراسة.
ووضع قاضي التحقيق لدى محكمة الوادي إثر فتح تحقيق في المأساة، الأربعاء ستة أشخاص قيد الحبس المؤقت بتهمة "الاهمال والتسيب والقتل عن طريق الخطأ".
وشمل الأمر مدير المؤسسة الإستشفائية والمنسقة المكلفة تسيير دار التوليد التابعة للمؤسسة الإستشفائية نفسها، ومدير المناوبة، والمكلفة المراقبة الطبية، ورئيس مصلحة طب الأطفال الحديثي الولادة وموظف صيانة.
وأثارت هذه المأساة حزنا وتعاطفا كبيرين بين الجزائريين.
وكان المستشفى نفسه شهد في مايو 2018 حريقا تسبب بأضرار مادية كبيرة لكن بدون أي خسائر في الأرواح.
أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.
ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.
In Q2 2024, 96 115 non-EU citizens were ordered to leave an EU country.🛂
🔸25 285 were returned to another country following an order to leave.
وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.
مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.
وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.
وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.
وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية، خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.
وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.
وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.
وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.