Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من احتجاجات "الجمعة 14" بالجزائر العاصمة
من مظاهرات الحراك بالجزائر العاصمة

جدّد آلاف المتظاهرين في ثلاثاء الطلبة بالجزائر رفضهم لرموز النظام، ولإجراء الانتخابات الرئاسية في الأسبوع الـ 32، المرافق للمسيرات الشعبية التي تعرفها معظم المدن الجزائرية كل جمعة منذ 22 فبراير الماضي.

وردّد الطلبة اليوم في مسيرة حاشدة بالجزائر العاصمة، شعارات تُطالب رئيس الدولة عبد القادر بن صالح بـ "الرحيل"، كما ردّد المتظاهرون شعارات تصف القضاء بـ"عدالة الهاتف"، مُطالبين بالإفراج عن معتقلي الحراك.

وهتف المتظاهرون الذين جابوا الشوارع الرئيسية بالجزائر العاصمة، من ديدوش مراد إلى ساحة البريد المركزي، بدولة مدنية، وجزائر حرة ديمقراطية

كما ردّدوا شعاراتهم الشهيرة "لا انتخابات مع العصابات"، وشعار "الشعب يريد اسقاط قايد صالح".

ورغم هذا الرفض فإن السلطة ماضية في تحضير الانتخابات، بينما أكد مجدّدا رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح أنها "ستجري في موعدها المحدّد"، وأن "من أراد أن يقيس قيمته الحقيقية فليتقدم إلى الشعب ويترشح، أما غير ذلك فسيبقى كلاما هراء وليس له قيمة أبدا" كما جاء في تصريح نشره موقع وزارة الدفاع الاثنين.

وأعلن علي بن فليس وعبد المجيد تبون وكلاهما ترأس الحكومة في عهد بوتفليقة ترشحهما، بينما قرّر أهم حزب في المعارضة حركة مجتمع السلم عدم تقديم مترشح.

 

المصدر: أصوات مغاربية/وكالات

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية