Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

دعم أميركي لأول مزرعة سمكية في العالم في مخيم للاجئين بمدينة تندوف الجزائرية
دعم أميركي لأول مزرعة سمكية في العالم في مخيم للاجئين بمدينة تندوف الجزائرية

أعلنت السفارة الأميركية بالجزائر الأربعاء، أن مكتب السكان واللاجئين والهجرة بوزارة الخارجية الأمريكية، تبرع بمبلغ 560.000 دولار لدعم "أول مزرعة سمكية في العالم في مخيم للاجئين بمدينة تندوف الجزائرية".

وأوضحت السفارة في منشور على صفحتها الرسمية بفيسبوك، أن "أكثر من 170.000 لاجئ من الصحراء الغربية، يعيشون في ظل ظروف قاسية منذ أكثر من أربعة عقود في مخيمات اللاجئين الصحراوية بالقرب من تندوف".

وأشارت السفارة إلى أنه "في ظل نقص الوصول إلى الأغذية الطازجة، يعتمد اللاجئون تماما على الحصص الغذائية الشهرية من طرف برنامج الأغدية العالمي للأمم المتحدة".

وبحسب ممثل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر عماد خنفير فإن "مزرعة أسماك في الصحراء تبدو فكرة مجنونة في البداية، لكن تم تنفيذ هذه التقنية بنجاح في ظل ظروف مماثلة للجزائر".

وأضاف المتحدث أن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، "يُعرب عن امتنانه الشديد لشعب وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية لدعمهم المتواصل في توفير فرص عمل للصحراويين، إضافة إلى مساعدة برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة لإيجاد حلول جديدة لمشاكل التغذية".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية