Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عبد الوهاب فرساوي رئيس جمعية 'راج' في مظاهرات الجمعة
عبد الوهاب فرساوي رئيس جمعية 'راج' في مظاهرات الجمعة

أعلنت جمعية "تجمع، عمل، شبيبة" راج، أن رئيسها عبد الوهاب فرساوي، يوجد في سجن الحراش بحسب شهادة "معتقلين من الرفاق"، شاهدوا فرساوي الجمعة في السجن.

وقالت الجمعية على صفحتها الرسمية على فيسبوك السبت، إن "المحامي عويشة بختي زار المعتقلين وأخبروه برؤيتهم عبد الوهاب فرساوي في سجن الحراش".

وكان نشطاء حقوقيون قد ذكروا أن رجال أمن بزي مدني، أوقفوا رئيس جمعية راج عبد الوهاب فرساوي يوم الخميس، عقب مشاركته في وقفة احتجاجية أمام محكمة سيدي امحمد للمطالبة بالافراج عن  معتقلي الحراك الشعبي.

وجمعية "راج" هي واحدة من التنظيمات الشبابية والثقافية المحسوبة على التيار المعارض لإجراء انتخابات رئاسية.

وسبق لمصالح الأمن أن اعتلقت، في وقت سابق، بعض الشباب المنتمي لهذه الجمعية.

وندّدت منظمة العفو الدولية بحر هذا الأسبوع، بما وصفته بـ"مناخ قمع" للحركة الاحتجاجية الشعبية في الجزائر.

 

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد الحكم دفعت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة في أبريل، ولا تزال التظاهرات مستمرة للمطالبة برحيل "النظام".

وبحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين وهي منظمة غير حكومية، فقد تم توقيف أكثر من 80 شخصا منذ يونيو الماضي في العاصمة على صلة بحركة الاحتجاج، ولا يزالون رهن التوقيف الاحتياطي.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية