Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المترشحون للرئاسيات إلى جانب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات خلال التوقيع على ميثاق الأخلاقيات
المترشحون للرئاسيات إلى جانب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات خلال التوقيع على ميثاق الأخلاقيات

وقّع المترشحون الخمسة للرئاسيات المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل، السبت ميثاقا لـ"أخلاقيات الحملة الانتخابية".

الميثاق الذي أعدته السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، يضم "المبادئ التوجيهية والممارسات الخاصة، التي تشكل إطار السلوك الأخلاقي المنتظر من الفاعلين والأشخاص المشاركين في العملية الانتخابية".

وتعهد موقعو الميثاق بـ"الامتناع عن الإدلاء بأي تصريحات تنطوي على تشهير وشتائم وإهانات تجاه مرشح آخر أو طرف في العملية الانتخابية وبأي تصريحات أخرى مغلوطة".

ووقّع على الميثاق كل من رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، و المترشحون الخمسة لرئاسة الجمهورية، وهم عبد العزيز بلعيد وعلي بن فليس و عبد القادر بن قرينة و عبد المجيد تبون و عز الدين ميهوبي.

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ البلاد يوقع فيها مرشحون للانتخابات وثيقة مماثلة بهدف ضمان حسن سير الحملة الانتخابية. 

و قال رئيس سلطة الانتخابات، إن هذا الميثاق "تم إعداده بعد مشاورات بيننا حول المبدأ و المضمون".

وأضاف محمد شرفي أن توقيعه يعتبر "شهادة على التزامنا جميعا في مسعى المساهمة لبروز الدولة التوافقية، المبنية على حرية الاختيار لكل شخص في جميع المناسبات، و كلما اقتضى الأمر".

وشهدت الجزائر الجمعة تظاهرات احتجاج أسبوعية مستمرة منذ فبراير 2019، ويرفض المحتجون الانتخابات الرئاسية التي يقولون إن غايتها إعادة إنتاج النظام السابق.

وتبدأ الحملة الانتخابية الأحد وتستمر 25 يوما.

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية