Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من مظاهرات 'الحراك' في الجزائر
من مظاهرات 'الحراك' في الجزائر

خرج السبت مئات المتظاهرين بتلمسان غرب الجزائر، في مسيرة حملت شعار "التصعيد"، لمناهضة الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم.

وانطلقت المسيرة من ساحة البلاص، وسط المدينة بمشاركة شباب ونسوة وشيوخ، ردّدوا شعارات مناوئة لرموز النظام، ورافضة للانتخابات الرئاسية.

كما رفع المتظاهرون في شارع قلعة المشور شعار "الجيش، الشعب.. خاوة خاوة"، وجابت المسيرة أهم الشوارع الرئيسية، بينما توقفت للحظات أمام مقر مداومة المترشح الرئاسي علي بن بليس، ردّد خلالها المتظاهرون شعار "مكانش الانتخابات يا العصابات".

وقال الناشط بحراك تلمسان، أمير بن حميدات لـ"أصوات مغاربية"، إن المسيرة عرفت "مشاركة نحو 500 شخص".

ويعتقد المتحدث أن "وقت التصعيد آن اوانه"، تزامنا مع بداية الحملة الانتخابية، "المرفوضة شعبيا، والفاقدة للشرعية"، مضيفا أن "المدينة ستشهد يوم الأحد مجيء أول مرشح، ولذلك وجبت التعبئة من أجل منع مجيئهم إلى هنا".

ويقيم علي بن فليس يوم الأحد، أول تجمع له خلال الحملة الانتخابية التي يفتتحها من تلمسان.

ولم تسجل أي اعتقالات في صفوف المتظاهرين الذين خرجوا اليوم للاحتجاج على غير العادة.

وتُعرف مدينة تلمسان بأنها مسقط رأس معظم رموز نظام بوتفليقة، إضافة إلى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية