Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من مظاهرات 'الحراك' في الجزائر
من مظاهرات 'الحراك' في الجزائر

خرج السبت مئات المتظاهرين بتلمسان غرب الجزائر، في مسيرة حملت شعار "التصعيد"، لمناهضة الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم.

وانطلقت المسيرة من ساحة البلاص، وسط المدينة بمشاركة شباب ونسوة وشيوخ، ردّدوا شعارات مناوئة لرموز النظام، ورافضة للانتخابات الرئاسية.

كما رفع المتظاهرون في شارع قلعة المشور شعار "الجيش، الشعب.. خاوة خاوة"، وجابت المسيرة أهم الشوارع الرئيسية، بينما توقفت للحظات أمام مقر مداومة المترشح الرئاسي علي بن بليس، ردّد خلالها المتظاهرون شعار "مكانش الانتخابات يا العصابات".

وقال الناشط بحراك تلمسان، أمير بن حميدات لـ"أصوات مغاربية"، إن المسيرة عرفت "مشاركة نحو 500 شخص".

ويعتقد المتحدث أن "وقت التصعيد آن اوانه"، تزامنا مع بداية الحملة الانتخابية، "المرفوضة شعبيا، والفاقدة للشرعية"، مضيفا أن "المدينة ستشهد يوم الأحد مجيء أول مرشح، ولذلك وجبت التعبئة من أجل منع مجيئهم إلى هنا".

ويقيم علي بن فليس يوم الأحد، أول تجمع له خلال الحملة الانتخابية التي يفتتحها من تلمسان.

ولم تسجل أي اعتقالات في صفوف المتظاهرين الذين خرجوا اليوم للاحتجاج على غير العادة.

وتُعرف مدينة تلمسان بأنها مسقط رأس معظم رموز نظام بوتفليقة، إضافة إلى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية