Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من مظاهرات الجمعة في ذكرى اندلاع الثورة بالجزائر
من مظاهرات 'الحراك' بالجزائر

عادت الشعارات التي ردّدها المتظاهرون في الجزائر يوم 22 فبراير الماضي، تاريخ بدء الحراك الشعبي ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.

وخرج اليوم طلبة الجامعات في أهم المدن الجزائرية، مردّدين شعار "جيبوا البياري، جيبوا الصاعقة، والله مانفوطي بهذه الطريقة"، في إشارة إلى أنهم لن ينتخبوا "بهذه الطريقة، حتى لو استقدموا لهم القوات الخاصة التابعة لمصالح الأمن".

كما ردّد المتظاهرون في وسط الجزائر العاصمة شعارات تدعو لـ"إسقاط الانتخابات القادمة"، معتبرين الأمر "واجبا وطنيا".

وجابت مسيرة طلابية ضخمة الشوارع الرئيسية للعاصمة متجهة نحو ساحة البريد المركزي، رفعت شعارات تندد بـ'استمرار رموز النظام"، وتدعو إلى "رحيلهم جميعا".

كما خرج الطلبة في مدن وهران وتلمسان وعين تموشنت غرب الجزائر، وفي بجاية شرق البلاد، رافضين للانتخابات الرئاسية القادمة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية