شهدت عدة مدن جزائرية احتجاجات ليلية الخميس، رفضا للانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل، و"تضامنا مع معتقلي الحراك"، كما جاء في الشعارات التي رفعها المتظاهرون.
وخرج المئات في شارع عبد الكريم الخطابي بالجزائر الوسطى، في مسيرة لدعم الحراك الشعبي والتضامن مع المعتقلين.
#الجزائر #الوسطى الآنشارع #عبد_الكريم_الخطابيمساندة ل #معتقلي_الرأي في #الحراك_الشعبي#algérie#algeria pic.twitter.com/WHT6iTg8tC
— Mstapha Bastami مصطفى بسطامي (@musbastami) November 21, 2019
فيما أقام نشطاء الليلة معرضا لصور المعتقلين في "بلاص دارم"، وسط عاصمة الغرب الجزائري وهران.
وردّد النشطاء شعارات مناوئة لرموز النظام في الجزائر، رافضين الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر 2019.
تجمع شعبي بوهران پلازدارم ضد الانتخابات مع معرض لصور معتقلي الحراك - 21 نوفمبر 2019 https://t.co/M6Lvj3kiek
— حراك وهران (@hirak31VM) November 21, 2019
كما نظّم نشطاء من حراك تلمسان غرب البلاد، وقفة احتجاجية قرب قصر الثقافة للمدينة الذي كان يحتضن تجمعا شعبيا لمرشح الانتخابات الرئاسية عبد العزيز بلعيد، مطالبين بإسقاط الاستحقاقات القادمة.
ومنذ أسابيع عدّة، يُعبّر المحتجّون خلال تظاهرات أسبوعيّة حاشدة في كلّ أنحاء البلاد، عن معارضتهم لإجراء الانتخابات الرئاسيّة التي يُفترض أن يتمّ خلالها انتخاب خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وتهدف هذه الانتخابات في نظر المحتجّين إلى "إعادة النظام السياسي نفسه منذ الاستقلال عام 1962" والذي يُطالبون برحيله.
ونظم نشطاء من الحراك بمدينة البويرة وسط البلاد، وقفة تضامن مع المعتقلين بدق المهراس، وترديد شعار "السلطة قاتلة".
ومنذ بدء الحملة الانتخابيّة الأحد، يواجه المرشّحون الخمسة صعوبة في تحرّكاتهم وفي عقد لقاءاتهم، نظراً إلى الاحتجاجات التي تلاحقهم، ما استدعى تأمين حماية أمنيّة مشدّدة لهم.
وتمّ توقيف عشرات الأشخاص حكم على بعضهم، أثناء هذه الاجتماعات الانتخابيّة وأثناء تظاهرات احتجاج على تنظيم الانتخابات.
وعبّرت منظّمة العفو الدوليّة الخميس، عن قلقها إزاء ما قالت إنّه "مناخ قمع وتضييق على حرّيات التعبير" ميّزَ انطلاق الحملة الانتخابيّة للانتخابات الرئاسيّة.
المصدر: أصوات مغاربية/ أ ف ب
