Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مظاهرات ليلية في الجزائر رفضا للانتخابات
مظاهرات ليلية في الجزائر رفضا للانتخابات

شهدت عدة مدن جزائرية احتجاجات ليلية الخميس، رفضا للانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل، و"تضامنا مع معتقلي الحراك"، كما جاء في الشعارات التي رفعها المتظاهرون.

وخرج المئات في شارع عبد الكريم الخطابي بالجزائر الوسطى، في مسيرة لدعم الحراك الشعبي والتضامن مع المعتقلين.

فيما أقام نشطاء الليلة معرضا لصور المعتقلين في "بلاص دارم"، وسط عاصمة الغرب الجزائري وهران.

وردّد النشطاء شعارات مناوئة لرموز النظام في الجزائر، رافضين الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر 2019.

كما نظّم نشطاء من حراك تلمسان غرب البلاد، وقفة احتجاجية قرب قصر الثقافة للمدينة الذي كان يحتضن تجمعا شعبيا لمرشح الانتخابات الرئاسية عبد العزيز بلعيد، مطالبين بإسقاط الاستحقاقات القادمة.

مظاهرات ليلية في الجزائر رفضا للانتخابات
مظاهرات ليلية في الجزائر رفضا للانتخابات

 

ومنذ أسابيع عدّة، يُعبّر المحتجّون خلال تظاهرات أسبوعيّة حاشدة في كلّ أنحاء البلاد، عن معارضتهم لإجراء الانتخابات الرئاسيّة التي يُفترض أن يتمّ خلالها انتخاب خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وتهدف هذه الانتخابات في نظر المحتجّين إلى "إعادة النظام السياسي نفسه منذ الاستقلال عام 1962" والذي يُطالبون برحيله.

ونظم نشطاء من الحراك بمدينة البويرة وسط البلاد، وقفة تضامن مع المعتقلين بدق المهراس، وترديد شعار "السلطة قاتلة".

ومنذ بدء الحملة الانتخابيّة الأحد، يواجه المرشّحون الخمسة صعوبة في تحرّكاتهم وفي عقد لقاءاتهم، نظراً إلى الاحتجاجات التي تلاحقهم، ما استدعى تأمين حماية أمنيّة مشدّدة لهم.

دق المهراس في مظاهرات ليلية بالجزائر رفضا للانتخابات
دق المهراس في مظاهرات ليلية بالجزائر رفضا للانتخابات

 

وتمّ توقيف عشرات الأشخاص حكم على بعضهم، أثناء هذه الاجتماعات الانتخابيّة وأثناء تظاهرات احتجاج على تنظيم الانتخابات.

وعبّرت منظّمة العفو الدوليّة الخميس، عن قلقها إزاء ما قالت إنّه "مناخ قمع وتضييق على حرّيات التعبير" ميّزَ انطلاق الحملة الانتخابيّة للانتخابات الرئاسيّة.

المصدر: أصوات مغاربية/ أ ف ب

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية