نفى المترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية علي بن فليس، الأربعاء، أن يكون قد قرر إلغاء التجمع الذي برمحه ضمن الحملة الانتخابية بمدينة البويرة شمال البلاد.
وكان نشطاء ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي، قد نقلوا أن المترشح علي بن فليس، قرر إلغاء التجمع المبرمج في البويرة، عقب "احتكاكات عنيفة" بين متظاهرين ورجال الشرطة قبيل بدء تجمعه الانتخابي.
وقال بن فليس في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إنه متجه الآن لمدينة البويرة، لتنشيط تجمعه الانتخابي، مؤكدا أنه "ما زال في طريقه إلى هناك".
وتعيش مدينة البويرة شمال البلاد في هذه الأثناء، مواجهات بين رافضين للانتخابات، وقوات الأمن المكلفة بحماية القاعة التي ستحتضن تجمع بن فليس، حيث أظهرت مقاطع فيديو رشق بعض المتظاهرين لقوات الشرطة، فيما تحدث نشطاء عن تعنيف قوات الأمن للمتظاهرين.
غضب في البويرة خلال تواجد المرشح علي بن فليس، هذه هي نتيجة فرض انتخابات النظام Voilà ce qui arrive quand on impose un simulacre de vote et qu’on provoque les Algériens, Bouira lors du passage du candidat A Benflis #البويرة #الجزائر#Bouira #Algerie pic.twitter.com/9drMv1y0YB
— Khaled Drareni (@khaleddrareni) November 27, 2019
ومنذ بدء الحملة الانتخابيّة، يواجه المرشّحون الخمسة صعوبة في تحرّكاتهم وفي عقد لقاءاتهم، نظراً إلى الاحتجاجات التي تلاحقهم، ما استدعى تأمين حماية أمنيّة مشدّدة لهم.
الشرطة تستعمل العنف ضدا المتظاهريين السلميين في البويرة من أجل سيدهم بن فليس يلا العار عليك ياشرطي pic.twitter.com/GIDBPJ7JzR
— Îslam (@slam39696550) November 27, 2019
ومنذ أسابيع عدّة، يُعبّر المحتجّون خلال تظاهرات أسبوعيّة حاشدة في كلّ أنحاء البلاد، عن معارضتهم لإجراء الانتخابات الرئاسيّة التي يُفترض أن يتمّ خلالها انتخاب خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وتهدف هذه الانتخابات في نظر المحتجّين إلى "إعادة النظام السياسي نفسه منذ الاستقلال عام 1962" والذي يُطالبون برحيله.
المصدر: أصوات مغاربية
