Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح
رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح

أشاد رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الثلاثاء بما وصفه بـ"إصرار الشعب الجزائري، على المشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر، والتفافه حول الجيش الوطني الشعبي".

وقال قائد الأركان في كلمة خلال زيارة للناحية العسكرية الثانية بوهران غرب الجزائر اليوم، إن ماتشهده البلاد في المدة الأخيرة من "هبة شعبية قوية، تعكس قوة الإرادة الشعبية في تخطي هذه المرحلة الحساسة، وتبشر باقتراب انفراج الوضع بفعل إصرار الشعب الجزائري على المشاركة القوية في الاستحقاق الرئاسي المقبل".

 

ونوه المتحدث بدور الجيش في "تأمين البلاد أرضا وشعبا"، مردفا أن الشعب الذي "يعي خطورة الدسائس التي تُحاك في مخابر التآمر بالخارج من خلال استنجاد العصابة بأطراف خارجية، سيرد في الوقت المناسب على كل محاولات التدخل في شؤونه الداخلية".

كما أشاد في كلمة نقلها التلفزيون العمومي بـ" المسيرات الحاشدة عبر كافة ربوع الوطن، رفضا لمحاولة البرلمان الأوروبي التدخل في شؤونه الداخلية".

 

وأكد الفريق قايد صالح أن الشعب "سيرد يوم 12 ديسمبر بقوة على محاولات التدخل في الشؤون الداخلية، من خلال إقباله على صناديق الاقتراع".

كما اعتبر قائد الأركان أن "الاستحقاق الرئاسي القادم، هو استكمال لمشوار 1 نوفمبر 1954 الذي حرر البلاد من دنس الاستعمار، بينما استحقاق 12 ديسمبر سيكون له شرف استكمال بناء دولة الحق والقانون، وفق بيان أول نوفمبر".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس