Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام هيئة المحكمة
رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام هيئة المحكمة

انطلقت الأربعاء بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، جلسات محاكمة كل من رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، وعدد من الوزراء والمسؤولين السابقين من بينهم وزير الصناعة السابق يوسف يوسفي ومدراء سابقون لمؤسسات عمومية ورجال أعمال، يلاحقون في قضايا فساد.

وعرفت المحاكمة حضورا لافتا لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية، فيما شدّدت السلطات الإجراءات الأمنية بمحيط المحكمة، خلال نقل المسؤولين السابقين المتهمين من السجن إلى المحكمة.

وأظهرت صور نقلتها قنوات محلية الوزير الأول أحمد أويحيى أمام قاضي جلسة المحكمة، كما ظهرت وزيرة السياحة السابقة نورية زرهوني في نفس المنصة، حيث تتواصل جلسة الاستماع للمتهمين في قضية "تركيب السيارات".

وشغل أويحيى منصب رئيس الحكومة لأول مرة سنة 1995، خلال حقبة "العشرية السوداء" التي عاشتها الجزائر.

واستهل القاضي المحاكمة بمساءلة أويحيى بشأن إبرام صفقات مخالفة للتشريع، كما وجه له تهمة تبديد المال العام في قضية تركيب السيارات. 

وتداول ناشطون جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع لمحاكمة رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى، من خلال الفيديو الذي صورته قنوات تلفزيونية من شاشات وضعت في بهو المحكمة لتمكين المواطنين من متابعة ما يصفه الإعلام الجزائري بـ"محاكمة القرن".

وكانت المحاكمة قد أجلت يوم الإثنين الماضي، بعد مقاطعة هيئة الدفاع للجلسة بدعوى "غياب الجو الملائم".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية