Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام هيئة المحكمة
رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام هيئة المحكمة

انطلقت الأربعاء بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، جلسات محاكمة كل من رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، وعدد من الوزراء والمسؤولين السابقين من بينهم وزير الصناعة السابق يوسف يوسفي ومدراء سابقون لمؤسسات عمومية ورجال أعمال، يلاحقون في قضايا فساد.

وعرفت المحاكمة حضورا لافتا لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية، فيما شدّدت السلطات الإجراءات الأمنية بمحيط المحكمة، خلال نقل المسؤولين السابقين المتهمين من السجن إلى المحكمة.

وأظهرت صور نقلتها قنوات محلية الوزير الأول أحمد أويحيى أمام قاضي جلسة المحكمة، كما ظهرت وزيرة السياحة السابقة نورية زرهوني في نفس المنصة، حيث تتواصل جلسة الاستماع للمتهمين في قضية "تركيب السيارات".

وشغل أويحيى منصب رئيس الحكومة لأول مرة سنة 1995، خلال حقبة "العشرية السوداء" التي عاشتها الجزائر.

واستهل القاضي المحاكمة بمساءلة أويحيى بشأن إبرام صفقات مخالفة للتشريع، كما وجه له تهمة تبديد المال العام في قضية تركيب السيارات. 

وتداول ناشطون جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع لمحاكمة رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى، من خلال الفيديو الذي صورته قنوات تلفزيونية من شاشات وضعت في بهو المحكمة لتمكين المواطنين من متابعة ما يصفه الإعلام الجزائري بـ"محاكمة القرن".

وكانت المحاكمة قد أجلت يوم الإثنين الماضي، بعد مقاطعة هيئة الدفاع للجلسة بدعوى "غياب الجو الملائم".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس