Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام هيئة المحكمة
رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام هيئة المحكمة

انطلقت الأربعاء بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، جلسات محاكمة كل من رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، وعدد من الوزراء والمسؤولين السابقين من بينهم وزير الصناعة السابق يوسف يوسفي ومدراء سابقون لمؤسسات عمومية ورجال أعمال، يلاحقون في قضايا فساد.

وعرفت المحاكمة حضورا لافتا لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية، فيما شدّدت السلطات الإجراءات الأمنية بمحيط المحكمة، خلال نقل المسؤولين السابقين المتهمين من السجن إلى المحكمة.

وأظهرت صور نقلتها قنوات محلية الوزير الأول أحمد أويحيى أمام قاضي جلسة المحكمة، كما ظهرت وزيرة السياحة السابقة نورية زرهوني في نفس المنصة، حيث تتواصل جلسة الاستماع للمتهمين في قضية "تركيب السيارات".

وشغل أويحيى منصب رئيس الحكومة لأول مرة سنة 1995، خلال حقبة "العشرية السوداء" التي عاشتها الجزائر.

واستهل القاضي المحاكمة بمساءلة أويحيى بشأن إبرام صفقات مخالفة للتشريع، كما وجه له تهمة تبديد المال العام في قضية تركيب السيارات. 

وتداول ناشطون جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع لمحاكمة رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى، من خلال الفيديو الذي صورته قنوات تلفزيونية من شاشات وضعت في بهو المحكمة لتمكين المواطنين من متابعة ما يصفه الإعلام الجزائري بـ"محاكمة القرن".

وكانت المحاكمة قد أجلت يوم الإثنين الماضي، بعد مقاطعة هيئة الدفاع للجلسة بدعوى "غياب الجو الملائم".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية