رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام المحكمة
رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام المحكمة

استأنفت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة جلستها لليوم الثاني في قضية "تركيب السيارات"، بالاستماع إلى رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، رفقة وزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي وبعض أصحاب مصانع تركيب السيارات.

ورفض أويحيى التهم الموجهة له بـ"المحاباة بواسطة الترخيص لمتعاملين، دون الالتزام بدفتر الشروط الذي يفرض وجود شريك أجنبي ضمن الاستثمار في قطاع تركيب السيارات"، كما هو الحال في قضية تركيب السيارات لرجل الأعمال أحمد معزوز.

واعتبر أويحيى أن القرارات التي أمضاها "كانت مطابقة  للقوانين المعمول بها"، مشيرا إلى أن بعضها كان يهدف إلى "تجاوز العقبات البيروقراطية، وتسهيل الإجراءات للمتعاملين الاقتصاديين".

كما تم الاستماع لوزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي في نفس القضية بحكم مسؤولية قطاعه عن الاستثمار في تركيب السيارات.

وخلال الفترة الصباحية من اليوم الثاني للمحاكمة، تم تناول تمويل حملة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حين أشار رجل الأعمال أحمد معزوز المتهم بـ "التمويل الخفي، وإبرام صفقات مخالفة، وتبييض الأموال" إلى أنه وجه 39 مليار سنتيم، لصالح حملة الرئيس السابق بوتفليقة، ثم طلب استرجاعها يوم 22 فبراير.

ورفع القاضي جلسة المحاكمة في حدود الساعة الـ 11 بتوقيت غرينيتش، على أن تستأنف بعد ساعة ونصف الساعة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

جراد للجزائريين: الحجر هو الحل الوحيد للحد من انتشار كورونا

04 أبريل 2020

دعا الوزير الأول عبد العزيز جراد الجزائريين، مجددا، إلى الالتزام التام بالحجر الصحي والبقاء في المنازل، باعتباره "الحل الوحيد للحد من انتشار وباء كورونا المستجد (كوفيد-19)".

وقال جراد في تصريح على أمواج الإذاعة الجزائرية، الجمعة، إنه "ينبغي دوما التذكير بندائنا للمواطنين عبر كافة ربوع الوطن من أجل الالتزام التام بالحجر الصحي والبقاء في المنزل، وذلك حماية لصحتهم وصحة عائلاتهم ضد فيروس كورونا المستجد وهو السبيل الوحيد لتفادي انتشار الوباء".

وأضاف الوزير الأول أنها "الطريقة الوحيدة لتفادي انتشار الفيروس، والتوجه شيئا فشيئا نحو انفراج وحل هذه الأزمة الصحية".

ويجدر التذكير بأن الإجراءات المتخذة لحماية السكان منذ بداية الأزمة الصحية المترتبة عن فيروس كورونا قد مددت إلى أجل إضافي، في حين تم توسيع الحجر الصحي الجزئي ليشمل أربع ولايات أخرى ابتداء من أمس الخميس وذلك تطبيقا لقرارات الرئيس عبد المجيد تبون.

كما تم تمديد إغلاق روضات الأطفال والمدارس والجامعات  إلى 19 أبريل 2020.
ووصلت إحصائيات كورونا في الجزائر إلى غاية يوم أمس الجمعة، حسب وزارة الصحة، إلى 1171 حالة فيما وصل عدد الوفيات إلى 105.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية/وكالة الأنباء الجزائرية