Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام المحكمة
رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام المحكمة

استأنفت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة جلستها لليوم الثاني في قضية "تركيب السيارات"، بالاستماع إلى رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، رفقة وزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي وبعض أصحاب مصانع تركيب السيارات.

ورفض أويحيى التهم الموجهة له بـ"المحاباة بواسطة الترخيص لمتعاملين، دون الالتزام بدفتر الشروط الذي يفرض وجود شريك أجنبي ضمن الاستثمار في قطاع تركيب السيارات"، كما هو الحال في قضية تركيب السيارات لرجل الأعمال أحمد معزوز.

واعتبر أويحيى أن القرارات التي أمضاها "كانت مطابقة  للقوانين المعمول بها"، مشيرا إلى أن بعضها كان يهدف إلى "تجاوز العقبات البيروقراطية، وتسهيل الإجراءات للمتعاملين الاقتصاديين".

كما تم الاستماع لوزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي في نفس القضية بحكم مسؤولية قطاعه عن الاستثمار في تركيب السيارات.

وخلال الفترة الصباحية من اليوم الثاني للمحاكمة، تم تناول تمويل حملة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حين أشار رجل الأعمال أحمد معزوز المتهم بـ "التمويل الخفي، وإبرام صفقات مخالفة، وتبييض الأموال" إلى أنه وجه 39 مليار سنتيم، لصالح حملة الرئيس السابق بوتفليقة، ثم طلب استرجاعها يوم 22 فبراير.

ورفع القاضي جلسة المحاكمة في حدود الساعة الـ 11 بتوقيت غرينيتش، على أن تستأنف بعد ساعة ونصف الساعة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية