Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام المحكمة
رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام المحكمة

استأنفت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة جلستها لليوم الثاني في قضية "تركيب السيارات"، بالاستماع إلى رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، رفقة وزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي وبعض أصحاب مصانع تركيب السيارات.

ورفض أويحيى التهم الموجهة له بـ"المحاباة بواسطة الترخيص لمتعاملين، دون الالتزام بدفتر الشروط الذي يفرض وجود شريك أجنبي ضمن الاستثمار في قطاع تركيب السيارات"، كما هو الحال في قضية تركيب السيارات لرجل الأعمال أحمد معزوز.

واعتبر أويحيى أن القرارات التي أمضاها "كانت مطابقة  للقوانين المعمول بها"، مشيرا إلى أن بعضها كان يهدف إلى "تجاوز العقبات البيروقراطية، وتسهيل الإجراءات للمتعاملين الاقتصاديين".

كما تم الاستماع لوزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي في نفس القضية بحكم مسؤولية قطاعه عن الاستثمار في تركيب السيارات.

وخلال الفترة الصباحية من اليوم الثاني للمحاكمة، تم تناول تمويل حملة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حين أشار رجل الأعمال أحمد معزوز المتهم بـ "التمويل الخفي، وإبرام صفقات مخالفة، وتبييض الأموال" إلى أنه وجه 39 مليار سنتيم، لصالح حملة الرئيس السابق بوتفليقة، ثم طلب استرجاعها يوم 22 فبراير.

ورفع القاضي جلسة المحاكمة في حدود الساعة الـ 11 بتوقيت غرينيتش، على أن تستأنف بعد ساعة ونصف الساعة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022
دي ميستورا خلال زيارة لمخيم للاجئين الصحراويين في مدينة تندوف بالجزائر في عام 2022

عقد مبعوث الأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا الخميس لقاءات مع مسؤولين من جبهة البوليساريو بعدما وصل إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف في الجزائر، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية.

وتقع الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي ويحدها المغرب وموريتانيا والجزائر وتعتبرها الأمم المتحدة من "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي". ويسيطر المغرب على 80% من مساحة الصحراء الغربية.

وطرحت الرباط خطة عام 2007 تقترح فيها منح المستعمرة الإسبانية السابقة حكما ذاتيا تحت سيادتها، فيما تطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تخوض نزاعا مع الرباط منذ 1975، بالسيادة عليها، وتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير برعاية الأمم المتحدة نصّ عليه اتفاق لوقف إطلاق النار مبرم في العام 1991.

وسيلتقي دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

وتأتي زيارة دي ميستورا "في إطار تحضيره للإحاطة" التي سيقدمها أمام مجلس الأمن في 16 أكتوبر، حسبما أفاد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة محمد سيدي عمار لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

ومطلع أغسطس الماضي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلق عميق" إزاء تدهور الوضع في الصحراء الغربية، وذلك في تقرير أعدّه حول هذه المنطقة بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى "تجنّب أيّ تصعيد إضافي".

وكتب غوتيريش أن "استمرار الأعمال العدائية وغياب وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثّلان انتكاسة واضحة في البحث عن حلّ سياسي لهذا النزاع طويل الأمد".

وهذا التقرير الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 ولغاية 30 يونيو 2024، أُعدّ قبل أن تعلن فرنسا في نهاية يوليو تأييدها للخطة التي اقترحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكماً ذاتياً باعتبارها "الأساس الوحيد" لحلّ النزاع.

وأثار قرار باريس غضب الجزائر التي تدعم البوليساريو في هذا النزاع.

والصحراء الغربية غنية بالأسماك والفوسفات ولها إمكانات اقتصادية كبيرة.

وبعد نحو 30 عاما من وقف إطلاق النار، تعمق التوتر بين الجزائر والمغرب منذ اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الرباط على هذا الاقليم المتنازع عليه أواخر العام 2020، في مقابل تطبيع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل.

وعيّن دي ميستورا في منصبه في أكتوبر 2021، وسافر إلى المنطقة عدة مرات للقاء مختلف أطراف هذا النزاع من دون التوصل إلى استئناف العملية السياسية.

المصدر: فرانس برس