Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام المحكمة
رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى أمام المحكمة

استأنفت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة جلستها لليوم الثاني في قضية "تركيب السيارات"، بالاستماع إلى رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، رفقة وزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي وبعض أصحاب مصانع تركيب السيارات.

ورفض أويحيى التهم الموجهة له بـ"المحاباة بواسطة الترخيص لمتعاملين، دون الالتزام بدفتر الشروط الذي يفرض وجود شريك أجنبي ضمن الاستثمار في قطاع تركيب السيارات"، كما هو الحال في قضية تركيب السيارات لرجل الأعمال أحمد معزوز.

واعتبر أويحيى أن القرارات التي أمضاها "كانت مطابقة  للقوانين المعمول بها"، مشيرا إلى أن بعضها كان يهدف إلى "تجاوز العقبات البيروقراطية، وتسهيل الإجراءات للمتعاملين الاقتصاديين".

كما تم الاستماع لوزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي في نفس القضية بحكم مسؤولية قطاعه عن الاستثمار في تركيب السيارات.

وخلال الفترة الصباحية من اليوم الثاني للمحاكمة، تم تناول تمويل حملة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حين أشار رجل الأعمال أحمد معزوز المتهم بـ "التمويل الخفي، وإبرام صفقات مخالفة، وتبييض الأموال" إلى أنه وجه 39 مليار سنتيم، لصالح حملة الرئيس السابق بوتفليقة، ثم طلب استرجاعها يوم 22 فبراير.

ورفع القاضي جلسة المحاكمة في حدود الساعة الـ 11 بتوقيت غرينيتش، على أن تستأنف بعد ساعة ونصف الساعة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)
مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

أصدرت دول الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من عام 2024 الجاري أوامر بترحيل ما يزيد عن 96 ألف مهاجر غير نظامي من دول الاتحاد، بينهم مواطنون من الجزائر والمغرب.

ونشرت مؤسسة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" بيانات حديثة، الإثنين، أظهرت تسجيل انخفاض بنسبة 7 في المائة في أوامر الترحيل الأوروبية في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بعام 2023.

وحل الجزائريون في صدارة الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل بنسبة 7 في المائة من مجموع المهاجرين، بينما حل المغاربة ثانيا بنسبة 6.7 في المائة، متبوعين بالسوريين والأفغان.

مع ذلك، سجل التقرير أن عدد مواطني الجزائر المرحلين من دول الاتحاد الأوروبي سجل انخفاضا بنسبة 12 في المائة، كما تراجع عدد المغاربة بـ9 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الجاري.

وبحسب بيانات المؤسسة الأوروبية جرى خلال الأشهر الأخيرة، فقد تم إرجاع ما مجموعه 25 ألفا و285 مهاجرا إلى دولة ثالثة، غير بلدهم الأصلي والدولة الأوروبية التي هاجروا إليها، معظمهم من مواطني جورجيا وألبانيا وتركيا وكولومبيا.

وأحصت بيانات سابقة للمؤسسة الأوروبية صدور 34 ألف أمر لترحيل مهاجرين جزائريين من دول الاتحاد الأوروبي عام 2022، مقابل 31 ألفا صدرت بحق مهاجرين من المغرب.

وتواجه البلدان الأوروبية، خاصة فرنسا وألمانيا وهولندا، صعوبات مع البلدان المغاربية،  خصوصا الجزائر والمغرب وتونس، لإقناعها بقبول ترحيل مواطنيها من دول الاتحاد الأوروبي.  

وتتجه فرنسا لتشديد إجراءات الهجرة مع وصول حكومة جديدة يتقلد فيها حقيبة الداخلية برونو ريتايو، السياسي اليميني في حزب "الجمهوريون"، المعروف بمواقفه المتحفظة إزاء المهاجرين.

وبرز هذا التوجه أواخر الشهر الماضي بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة الفرنسية ضلوع مهاجر مغربي غير شرعي في جريمة اغتصاب وقتل فتاة فرنسية.

وتضمن قانون سنته فرنسا مطلع هذا العام إجراءات تسمح للسلطات الفرنسية بترحيل المهاجرين المحكوم عليهم بعشر سنوات سجنا في قضايا إجرامية، كما صعّب إجراءات الإقامة والعمل والتجمع العائلي.

 

المصدر: أصوات مغاربية