Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

متظاهرون في الجزائر يرفعون بطاقة 'لا للتصويت' في الانتخابات الرئاسية

خرج مئات المتظاهرين الثلاثاء، في الجزائر، قال ناشطون إنها "الأكبر منذ أشهر"، رفضا للانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل.

وانضم مواطنون قدموا من مختلف أحياء العاصمة إلى الطلبة في الثلاثاء الـ 42 من عمر الحراك، حيث خرجوا في مسيرات جابت أهم الشوارع الرئيسية، متجهة نحو ساحتي البريد المركزي وموريس أودان. 

ورفع المتظاهرون شعارات رافضة للانتخابات الرئاسية: "مكانش انتخابات مع العصابات" و"12/12 لا يجوز"، وأخرى تطالب بالإفراج عن معتقلي الحراك الشعبي.

وفي شارع فيكتور هيجو بالعاصمة، ردد المتظاهرون شعارات تندد باستمرار "رموز النظام"، وحملوا يافطات كتب عليها "إسقاط الانتخابات مرحلة أولى لإسقاط حكم العصابات".

فيما حمل أحد المحتجين يافطة كتب عليها باللغة الفرنسية: "لن أصوت ضد مستقبل بلادي".

متظاهر يرفع يافطة كتب عليها 'لن أصوت ضد مستقبل بلدي'
متظاهر يرفع يافطة كتب عليها 'لن أصوت ضد مستقبل بلدي'

 

وغصت أهم الشوارع في الجزائر العاصمة بالمتظاهرين الذين خرجوا رفضا للانتخابات قبل يومين من بدء الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد، خلفا للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي استقال يوم 2 أبريل الماضي في أعقاب ضغط شعبي بدأ يوم 22 فبراير.

 

وخرجت الإثنين في الجزائر تظاهرات في أنحاء البلاد تأييداً للانتخابات، كما نظم الاتحاد العام للعمال الجزائريين، تظاهرة مساندة للجيش ترفض "التدخل الأجنبي" في الجزائر.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية