Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المترشحون الخمسة لرئاسيات الجزائر
المترشحون الخمس لرئاسيات الجزائر

عبر المترشحون الخمسة للرئاسيات في الجزائر اليوم، عن تفاؤلهم بمرحلة ما بعد الرئاسيات، معتبرين أن 12 ديسمبر "محطة مصيرية في تاريخ البلاد".

بلعيد: محطة مصيرية

أدلى المترشح للرئاسيات، عبد العزيز بلعيد اليوم بصوته، بمركز حسين داي في الجزائر العاصمة.

وقال في تصريح للصحافة، إن الانتخابات الرئاسية بمثابة "محطة مصيرية للبلاد وفرصة للشعب الجزائري لتقرير مصيره".

وأضاف المتحدث أن هذه الاستحقاقات "انطلاقة جديدة وخطوة نحو الجمهورية التي يطمح لها كل الشعب الجزائري، وفرصة لاسترجاع الأمل للشباب".

المرشح للرئاسيات عبد العزيز بلعيد
المرشح للرئاسيات عبد العزيز بلعيد

 

تبون: جزائر لا يُظلم فيها أحد

من جانبه قال مرشح الرئاسيات عبد المجيد تبون اليوم، إنه سيعمل في حال انتخابه رئيسا للبلاد على "بناء جزائر لا يظلم فيها أحد، ولا تُشترى فيها ذمة".

وانتقد المتحدث عقب أداء واجبه الانتخابي "تعنيف الناخبين في فرنسا"، مضيفا، "من يريد أن يقاطع له ذلك، لكن أن تعنف أخا لك فهذا لن نقبل به أبدا".

كما أشاد تبون بـ "أبناء وبنات الحراك الذين أوصلوا الجزائر إلى هذا اليوم المنشود، والذي تطهرت فيه البلاد من العصابات والمال الفاسد".

عبد المجيد تبون لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية
عبد المجيد تبون لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية

 

بن فليس: آمل أن تأتي الانتخابات بالخير

من جانبه أدلى المترشح للانتخابات الرئاسية، علي بن فليس بصوته في مركز محمد عليق ببلدية حيدرة بالجزائر العاصمة.

وأعرب بن فليس، في تصريح للصحافة، عن أمله في أن "تأتي الانتخابات الرئاسية بالخير للشعب الجزائري وللجزائر"، رافضا الإجابة عن أسئلة الصحفيين وذلك "اعتبارا لواجب التحفظ، واحتراما لميثاق الشرف وتقديرا لواجب الصمت الانتخابي".

علي بن فليس لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية
علي بن فليس لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية

 

بن قرينة: خروج الشعب للانتخابات من شروط نزاهتها

من جانبه أكد المترشح للانتخابات الرئاسية عبد القادر بن قرينة، أن الشعب الجزائري "يدرك جيدا كيف يستمر في حراكه الذي بدأه في 22 فبراير، وذلك عبر التوجه لصناديق الاقتراع لاختيار المترشح الذي سيستجيب لمطالب الحراك وسيعمل على تفكيك نظام العصابة ومنظومة الفساد".

وقال بن قرينة، عقب إدلائه بصوته في مدرسة أحمد عروة ببوشاوي غرب العاصمة، إن "من بين شروط نزاهة الانتخابات، خروج الشعب للانتخاب وحماية الصناديق إلى جانب استمرار المؤسسة العسكرية في مرافقة الانتخابات".

عبد القادر بن قرينة لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية
عبد القادر بن قرينة لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية

 

ميهوبي: الجزائر بحاجة إلى شرعية شعبية

أما مرشح الانتخابات الرئاسية، عز الدين ميهوبي فقال إن اليوم "ليس لانتخاب رئيس للجمهورية فحسب، ولكنه بوم لتمتين ركائز الجمهورية، وهو يوم لانتصار الجزائر".

وعبر ميهوبي عن سعادته بلقاء الناخبين في مختلف ولايات الجمهورية أثناء الحملة الانتخابية، مشيرا إلى إدراكهم أن الجزائر بحاجة إلى الشرعية الشعبية القوية".

عز الدين ميهوبي لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية
عز الدين ميهوبي لدى إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية

 

المصدر: أصوات مغاربية/ الوكالات

مواضيع ذات صلة

منظمة شعاع لحقوق الإنسان قالت إن القضاء الجزائري خفف حكم الفنانة جميلة بن طويس. SHOAA for Human Rights
| Source: SHOAA for Human Rights

جددت إدانة الفنانة الجزائرية، جميلة بن طويس، بالحبس النافذ، النقاش بشأن المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري، التي طالبت عدة منظمات محلية ودولية بإلغائها، فضلا عن المطالبة بمراجعة الأحكام بالسجن في حق النشطاء.

وتزامنا مع حملة دولية، خفف مجلس قضاء الجزائر العاصمة، "الحكم الصادر بحق الناشطة جميلة بن طويس من سنتين حبسا نافذا إلى 18 شهرا، ودفع 100 ألف دينار (752 دولار) غرامة مالية"، وفق ما أعلنت عنه منظمة شعاع لحقوق الإنسان، أمس الأربعاء.

وأشارت المنظمة إلى أن القرار جاء "بعد إعادة محاكمتها (جميلة) يوم 18 سبتمبر الماضي بتهمة نشر أخبار مغرضة بين الجمهور من شأنها المساس بالأمن العمومي أو النظام العام".

في المقابل، دعا خبراء في الأمم المتحدة القضاء إلى إلغاء إدانة جميلة بن طويس المتهمة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، بـ "الانخراط في جماعة إرهابية"، بسبب أغنية نشرتها خلال الحراك الشعبي "تندد بقمع الحريات في الجزائر، مطالبين بتبرئتها من كافة التهم الموجهة لها".

وطالب الخبراء من محكمة الاستئناف إلغاء "الحكم التعسفي الصادر" بحقها و"تبرئتها من جميع التهم الموجهة إليها والتي تتعارض مع القانون الدولي".

وكانت غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر العاصمة قد أصدرت يوم 26 مايو الماضي قرارا بإسقاط جناية "الانخراط في جماعة إرهابية تنشط داخل الوطن وخارجه" تحت طائلة المادة 87 مكرر الموجهة ضد بن طويس،‬ والإبقاء على الجنح بتهمة "المساس بسلامة ووحدة الوطن"، وفق منظمة شعاع الحقوقية.

وكانت الحكومة الجزائرية أدخلت تعديلات سنة 2021 على قانون العقوبات، بإضافة المادة 87 مكرر، التي أعطت توصيفا جديدا للفعل الإرهابي، كما تضمنت مجموعة من العقوبات على مرتكبي هذه الأفعال تراوحت بين الإعدام، المؤبد والسجن.

تعديل محتمل

وفي تعليقه على هذا النقاش بشأن إمكانية أن تدفع هذه المساعي لتعديل المواد المثيرة للجدل، يرى الحقوقي، إدريس فاضلي، أن "المادة 87 مكرر بشكلها الحالي قابلة للتأويل على عدة أوجه"، مضيفا أن التعامل معها "قد يكون عن طريق تعديل محتمل لها".

وحسب الحقوقي إدريس فاضلي، فإن المادة القانونية "واضحة عندما تطبق بشكلها الظاهر لمحاربة الإرهاب، إلا أن الغموض يلفها بمجرد أن ترتبط بقضية ذات صلة بالنشاط الحقوقي".

ويتابع فاضلي، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، أن هذه المادة تثير جدلا "لكن يمكن إضافة فقرة لها تضبط أحكامها وتحدد مواضع تطبيقها بدقة، حتى لا تبقي فضفاضة وهذا يدخل في سياق التعديلات الممكنة".

وتشير تقديرات من منظمات حقوقية إلى أن عدد معتقلي الرأي في الجزائر يتجاوز 200 شخص، وأشار المحامي سعيد الزاهي، في وقت سابق، إلى أن ما بين 100 إلى 150 ناشط تمت إدانته وفق المادة 87 مكرر. 

وكانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور، ذكرت في بيان لها عقب زيارة قامت بها للجزائر خريف العام الماضي إنه "يجب على الجزائر الامتناع عن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان من أجل تعزيز إصلاحات السنوات الأربع الماضية".

الإلغاء أو التعديل "المستحيل"

 يستبعد المحامي، يوسف بن كعبة، المقيم في فرنسا، "إلغاء المادة 87 مكرر من قانون العقوبات"، كما يستبعد "تعديلها"، قائلا إنه "يستحيل على السطات الجزائرية الاستغناء عنها، لأنها تستعملها لتلجيم النشطاء والمدافعين عن الحريات وحقوق الإنسان".

ويضيف بن كعبة، لـ"أصوات مغاربية"، أن المادة 87 مكرر "بكل ما تحمله من حكام قاسية، أغنت الحكومة عن المتابعات والمطاردات البوليسية للنشطاء، ووجدت فيها خيارا عمليا لتسليط أقسى العقوبات عليهم".

ويشير المتحدث إلى أن الحكومة تبرر الوضع الحقوقي الحالي "ومن ضمنه قضية الفنانة جميلة بن طويس، بكون النشطاء صدرت بحقهم أحكاما قانونية وفق نصوص لا غبار عليها، وأن القاضي حر في الأحكام التي يصدرها".

وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، نفى وجود ملف لـ"معتقلي الرأي في الجزائر"، واصفا ذلك بأنه "أكذوبة القرن"، موضحا أن هؤلاء حوكموا في قضايا "سب وشتم وفق القانون العام"، وذلك في لقاء له مع الصحافة المحلية في يوليو 2022، وهو نفس الموقف الذي تشدد عليه الحكومة في مناسبات عدة.

المصدر: أصوات مغاربية