Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محمد شرفي رئيس سلطة الانتخابات
محمد شرفي رئيس سلطة الانتخابات

دعا رئيس السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر محمد شرفي، الجمعة، إلى "ضرورة انضمام كل الجزائريين للمشروع الجديد، والعمل على لم الشمل ونبذ التفرقة".

وأكد المتحدث في مؤتمر صحفي، أن الجزائر بعد الانتخابات الرئاسية، "دخلت عهدا جديدا لتبدأ مرحلة واعدة في تجسيد الديمقراطية وتحقيق الإرادة الشعبية"، معتبرا أن العملية الانتخابية "كانت في مستوى التطلعات والآمال".

وتعليقا على الاحتكاكات التي حدثت بين مناوئين للانتخابات وناخبين خارج البلاد، قال شرفي إن "هذه الطريقة تمس بالديمقراطية، كونها حرمت بعض الجزائريين من حقهم في التصويت"، داعيا هؤلاء الشباب إلى "فتح صفحة جديدة والانضمام لبناء جزائر جديدة".

 

وأشاد المتحدث بـ"نجاح هذا الموعد الانتخابي"، مؤكدا أن الجزائر "دخلت عهدا جديدا لتبدأ مرحلة واعدة في تجسيد الديمقراطية والشفافية لتحقيق الإرادة الشعبية".

واعتبر شرفي أن إقبال المواطنين على صناديق الاقتراع، "خير دليل على استجابة الشعب لنداء الوطن وهو الذي هب للإدلاء بأصواته لفائدة المترشحين لتولي أعلى منصب في الدولة".

وأضاف أن "هذا الإنجاز التاريخي الكبير، لم يأت إلا بفضل المجهودات الجليلة والمرافقة الحكيمة والالتزامات الواعدة التي قطعها الجيش الوطني الشعبي وقيادته الرشيدة وعلى رأسها نائب وزير الدفاع الوطني، قائد أركان الجيش الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، الذي التزم ووفى بدعم سلمية الحراك الشعبي بكل حكمة وعقلانية وبأن لا تراق قطرة دم واحدة".

المصدر: أصوات مغاربية/ وكالات

 

 

مواضيع ذات صلة

 النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو
النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو

أغلق المدعي العام في باريس، الخميس، الدعوى القضائية التي تقدمت بها الجرائر أواخر سبتمبر الماضي ضد النائبة الأوروبية الفرنسية سارة نافو بسبب تصريحات انتقدت فيها منح فرنسا مساعدات للجزائر.

وقالت صحيفة فرنسية إن المدعي العام في العاصمة باريس أغلق شكوى "الأخبار الكاذبة" التي تقدمت بها الجزائر ضد النائبة الفرنسية.

وأضافت  أن المدعي العام اعتبر تصريحات نافو "غير دقيقة" و"لم يتم التحقق منها بشكل كاف" ولم يعتبرها أخبارا كاذبة.

وأودعت السلطات الجزائرية في 25 سبتمبر الماضي شكوى أمام القضاء الفرنسي ضد نافو بتهمة نشر أخبار كاذبة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من نشر النائبة الفرنسية، تغريدة على "إكس" انتقدت فيها حصول الجزائر على مساعدات فرنسية بقيمة 800 مليون يورو سنويا ورفضها في المقابل استعادة المهاجرين غير النظاميين من فرنسا.

وأثارت التغريدة حينها جدلا كبيرا في الجزائر، خاصة بعد أن تبين لاحقا أن الرقم الذي نشرته السياسية الفرنسية "استخدم بشكل مضلل".

وقالت قناة "تي في 1 أنفو" حينها، إن بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الفرنسية (OECD) أظهرت أن فرنسا قدمت للجزائر بين عامي 2017 و2022 دعما إجماليا بقيمة 842 مليون يورو من المساعدات الإنمائية الرسمية، موضحة أنه مبلغ تراكمي خلال خمس سنوات ولا يقدم سنويا كما ادعت النائبة الفرنسية.

المصدر: أصوات مغاربية