عبد القادر بن صالح رفقة الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون
عبد القادر بن صالح رفقة الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون

قال رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، إن الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 12 ديسمبر، "أُحيطت بكل ضمانات النزاهة والشفافية".

وأشاد بن صالح اليوم في كلمة خلال جلسة مراسيم التنصيب الرسمي للرئيس الجديد عبد المجيد تبون، بالمترشحين الـ 5 للانتخابات الرئاسية، "الذين أدركوا جيدا الأهمية الاستراتيجية للانتخابات، وخاضوا رغم الصعاب غمار هذا الاستحقاق البارز والهام في تاريخ بلادنا".

وأشار الرئيس المؤقت إلى "سلمية وحضارية الحراك الشعبي، دون إراقة دم واحدة من دماء أبناء الجزائر"، مؤكدا أن "التطلعات التي نادت بها الجماهير"، ستجد الآذان الصاغية لدى الرئيس الجديد.

ودعا بن صالح جميع الهيئات والأحزاب إلى "الالتفاف حول الرئيس المنتخب، لتحقيق الأهداف النبيلة التي نادى بها خلال الحملة، لإحداث التغيير المطلوب الذي تنشده الأغلبية من شعبنا".

وأوضح المتحدث، أن الإنجازات التي تحققت خلال فترته المؤقتة، كانت بفضل "التشاور، والتنسيق المحكم، بين كافة مؤسسات الدولة"، مشيدا بدور الجيش الجزائري في "حماية مؤسسات الجمهورية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد".

كما أشاد المتحدث بـ"التزام قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق قايد صالح إلى جانب الشعب، ومرافقته العملية للمسار الذي وصل إليه، وتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة".

ووصف بن صالح، أداء لجنة الحوار والوساطة بـ "القيم"، منوها بمهام سلطة الانتخابات التي أشرفت على الرئاسيات.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر.. عائلة الناشط طابو تطالب بلجنة تحقيق مستقلة

31 مارس 2020

طالبت عائلة الناشط السياسي الجزائري المعتقل، كريم طابو، بـ"فتح تحقيق  مستقل" في قضية ابنها المتواجد في الحبس منذ شهر سبتمبر الماضي.

وقالت العائلة في رسالة نشرها شقيق الناشط السياسي "نطالب بفتح تحقيق تشرف عليه جهات مستقلة للبحث عن من يقف وراء هذا التعسف والقهر والتعذيب الممنهج ضد أخينا كريم طابو".

وأضاف المصدر ذاته "يوم 24 مارس شهد أبشع محاكمة في تاريخ العدالة الجزائرية منذ الاستقلال، من تعسف و إجبار و قسر على أخينا كريم".

🔴بيان يوم 24 مارس شهد ابشع محاكمة في تاريخ العدالة الجزائرية منذ الاستقلال، من تعسف و اجبار و قسر على أخونا كريم، وكل...

Posted by Djaffar Tabbou on Monday, March 30, 2020

وكان مجلس قضاء العاصمة قد أدان، يوم 24 مارس الماضي، كريم طابو بسنة حبس نافذة بتهمة "تهديد الوحدة الوطنية"، وهو حكم صدر دون حضور هيئة الدفاع التي أكدت عدم تلقيها أي إخطار بالمحاكمة.

وكان متابعون يتوقعون خروج الناشط السياسي كريم طابو من المؤسسة العقابية يوم 26 مارس الماضي، تاريخ انقضاء الحكم الأول  الذي قضى بحبس الأخير بسنة واحدة، ستة أشهر منها نافذة.

وعن ذلك قالت العائلة في رسالتها "نعتبر ابننا محتجزا قسرا دون حكم في سجن النظام القائم".

وأضافت "لقد فرضنا على أنفسنا تحمُّل سجنه الغاشم، تحمَّلناه وكلنا يقين أنَّ كريم وطنيٌّ حتى النخاع، فلم يكن يوما من دعاة التفرقة أو العنصرية أو العنف. وهذا ما ينكره هو بنفسه، و كذا ما ينفيه الرأي العام. فكيف اتهمتموه بالمساس بالوحدة الوطنية؟".

وعن وضعه الصحي، أفادت الرسالة بأن "وضعه تحسن، إلا أن بقاءه في السجن يعرض حياته للخطر، و لهذا نحن، عائلته، نشترط إطلاق سراحه فورا و إخضاعه لفحوصات طبية يُشرف عليها طاقم طبي جزائري من اختيار العائلة".

يذكر أن دفاع كريم طابو كان قد أشار في وقت سابق إلى تعرضه لنوبة صحية حادة بسبب ارتفاع الضغط، وطالب بإنقاذ حياته داخل المؤسسة العقابية، وهو الخبر الذي نفته التيابة العامة لدى مجلس قضاء العاصمة.

  • المصدر: أصوات مغاربية