جانب من مظاهرات مناهضة للنظام بالجزائر
جانب من مظاهرات مناهضة للنظام بالجزائر

تظاهر المئات في الجزائر في "ثلاثاء الطلبة"، رفضا للرئيس عبد المجيد تبون، والانتخابات الرئاسية التي أفرزت فوزه، ووصفوها بـ"المسرحية". 

وشدد المتظاهرون على "سليمة الحراك"، مرددين شعار "10 أشهر واحنا سلمية، ماتخوفوناش بالبلطجية"، داعين السلطات إلى الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي الذي بدأ في 22 فبراير.

ويطعن المتظاهرون في شرعية الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 12 ديسمبر، حيث رفعوا شعار "الانتخابات زوروها.."، كما رددوا شعار "المسيرة نكملوها"، في تأكيد على مواصلة الحراك الشعبي.

ورفع متظاهرون يافطات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين من نشطاء الحراك، "الذين تعرضوا للاعتقال بسبب آرائهم"، وردّد الطلبة في شارع العربي بن مهيدي، شعار "يالعصابة جينا ماجابوناش.. تبون مايحكمناش".

كما خرجت مظاهرات في بجاية شرق العاصمة، ووهران غرب البلاد، تطالب بـ"دولة مدنية لا عسكرية"، وترفض "شرعية" الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

رئيس أركان الجيش الجزائري بالنيابة السعيد شنقريحة
رئيس أركان الجيش الجزائري بالنيابة السعيد شنقريحة

قال الجيش الجزائري إنه مستعد للتدخل من أجل مواجهة الأزمة الطارئة التي يفرضها فيروس كورونا على البلاد.

وكشف المدير المركزي لمصالح الصحة العسكرية، اللواء عبد القادر بن جلول، أن "70 بالمائة من المؤسسات الصحية التابعة للجيش مستعدة لاستقبال حالات مدنية أو عسكرية مصابة بالفيروس".

حوار صريح ومطمئن لمدير الصحة العسكرية لوزارة الدفاع الوطني عن الترتيبات لمواجهة جائحة كورونا COVID-19

Posted by ‎وزارة الدفاع الوطني الجزائرية‎ on Tuesday, April 7, 2020

وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، أمس الثلاثاء، إن الجيش "قام بوضع  وحدات صحية خاصة ومعزولة عن باقي المصالح الصحية بالمستشفيات لاستقبال هؤلاء المرضى، تجنبا لانتقال الوباء لباقي الأقسام"، مشيرا إلى أن "المؤسسات الصحة العسكرية تعتمد نفس البروتوكول العلاجي المعتمد من قبل وزارة الصحة، و المتمثل في دواء كلوروكين".

كما أشار اللواء عبد القادر بن جلول إلى أنه "تم وضع مخطط وقاية داخل جميع المصالح العسكرية والإدارية التابعة للجيش، من أجل مراقبة دقيقة لانتشار هذا الوباء وسط المنتسبين له".

وكان الرئيس عبد المجيد تبون فد لفت في آخر تصريحاته إلى أن بلاده، لحد الساعة، تستمر في الاعتماد  على المؤسسات الصحية المدنية، ولم تلجأ بعد إلى الإمكانيات التي تتوفر عليها المؤسسة العسكرية.

وبلغت الجزائر، إلى اليوم،  المستوى الثالث من الإصابات بفيروس كورونا، وفق ما أعلنت عنه وزارة الصحة قبل أسبوع.

في حين شهدت الإصابات تزايدا ملحوظا في الفترة الأخيرة بعدما بلغت 1468 مع تسجيل 193 حالة وفاة، وهي أرقام يصفها خبراء "بأنها مقلقة وتتطلب تدابير قصوى".

وقبل يومين، تحدث وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بن بوزيد عن إمكانية الذهاب إبى تطبيق حظر شامل على مستوى كل الولايات، وأشار إلى أن القرار هو من صلاحية السلطة السياسية في البلاد.

وتستمر الحكومة في فرض حظرا صحي شامل على ولاية البليدة، بالنظر إلى عدد الإصابات الكبير الذس سجل هناك، في حين فرضت حجرا جزئيا على بعض المدن الأخرى.

وأكد رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة فيروس كورونا بأن الوباء أضحى منتشرا عبر 45 ولاية جزائرية.

  • المصدر:  أصوات مغاربية
  •