Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جمال بلماضي
جمال بلماضي

وعد مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، جمال بلماضي، الجمهور الجزائري بتأهيل "الخضر" إلى مونديال قطر 2022.

وقال بلماضي "أعد كل الجزائريين أنهم سيكونون هنا في الدوحة سنة 2022، وأتمنى أن تكون الأعداد غفيرة مثلما كان عليه الحال في مصر العام الماضي".

وجدّد في الوقت ذاته ثقته في لاعبيه قائلا "لدينا منتخب قوي، ولاعبونا لديهم الطموح من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم.. يريدون إسعاد الشعب الجزائري ويلعبوا من أجل هذا البلد".

وعاد بلماضي إلى التتويج بكأس أفريقيا السنة الماضية، قائلا إن التتويج "لم يكن حصيلة بلماضي واللاعبين فقط، بل الفضل يعود للطاقم الفني كله".

وكشف الناخب الجزائري أنه لم يكن يتصور الإشراف على المنتخب، قائلا "أكذب عليكم إن قلت إنني كنت أتوقع تدريب المنتخب الجزائري في يوم من الأيام، لأنني لما كنت لاعبا كنت أركز على كرة القدم فقط بنسبة 100 بالمئة".

وعرّج بلماضي على البطولة الوطنية لكرة القدم، حيث انتقدها قائلا "إنها مريضة بسبب المشاكل الكثيرة التي أضعفت مستوى اللاعبين في المواسم الأخيرة.. وما علينا الآن سوى أن نجد حلولا للمشاكل التي تنال منها".

وكشف بلماضي جوانب من حياته الخاصة، فقال إن لديه ولدين في 6 و11 من العمر، يشجعهما على ممارسة كرة القدم.

وعن ذوقه الفني قال "أحب سماع المغني الفرنسي شارل أزنافور، كما أحب سماع دحمان الحراشي، وأغنية يا رايح وين مسافر لأنها تمسني كثيرا".

وأضاف بلماضي متحدثا عن السينما "أضحك كثيرا مع الممثل عثمان عريوات، وحتى مع المفتش الطاهر، يذكرني كل هذا بفترة الطفولة، عندما كنا نتابع الأفلام الجزائرية رفقة الوالدة".

واسترسل قائلا "آخر فيلم شاهدته وأعجبني هو فيلم جوكر الذي أبدع فيه الممثل كثيرا، كما يعجبني بعض الممثلين على غرار دنزل واشنطن وليوناردو ديكابريو".

 

مواضيع ذات صلة

 رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو
رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو

أعلن البابا فرنسيس الأحد أنه سيعيّن خلال مجمع ينعقد في الثامن من ديسمبر 21 كاردينالا جديدا من مختلف أنحاء العالم، بينهم كاردينال موجود في بلد مغاربي.

وقال البابا، إثر صلاة "التبشير الملائكي" في الفاتيكان "يسرني أن أعلن لكم أنني سأعقد مجمعا في الثامن من ديسمبر المقبل لتعيين كرادلة جدد".

وأضاف أن "أصولهم تعبر عن الطابع الكوني للكنيسة (...) وتظهر رباطا لا ينقسم بين كرسي بطرس (الفاتيكان) والكنائس في العالم".

ونشر الفاتيكان قور ذلك قائمة بأسماء الكرادلة الجدد والدول التي يتحدرون منها. ولإيطاليا الحصة الأكبر عبر أربعة كرادلة يحق لثلاثة منهم التصويت في المجمع المقبل، كون الكاردينال الرابع المولود العام 1925 تخطى الحدود العمرية التي تتيح له انتخاب رأس جديد للكنيسة الكاثوليكية (80 عاما).

ومن بين الكرادلة الذي سيجري تعيينه رئيس أساقفة الجزائر العاصمة،  الفرنسي الجزائري جان بول فيسكو.

فيسكو في قداس حضره مسؤولون جزائريون

ويتحدر خمسة من الكرادلة الجدد من خمس دول في أميركا اللاتينية، فيما يتحدر الآخرون من دول مختلفة مثل إندونيسيا واليابان وصربيا وكندا والفيليبين والهند وبلجيكا وأوكرانيا.

وأصغر الكرادلة سنا هو المونسنيور ميكولا بيشوك (44 عاما) المولود في تيرنوبيل، وهو حاليا رئيس أساقفة ملبورن في أستراليا.

ومجمع الكرادلة هو مؤسسة حساسة في النظام الكنسي الكاثولوي، وهو أعلى هيئة استشارية في  الفاتيكان. ويتألف المجمع من 243 كاردينالا، بينهم 136 كاردينالا يُطلق عليهم لقب "الكرادلة الناخبين"، وهم الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عاما المؤهلون للمشاركة في انتخاب البابا الجديد.

من هو فيسكو؟

جان بول فيسكو هو رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، ويشغل هذا المنصب منذ تعيينه في 2021 بعد مسار طويل في العمل الكنسي الكاثوليكي في الجزائر.

فبعد دراسته في "المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار"
في القدس، انتقل جان بول فيسكو إلى تلمسان الجزائرية، ثم عين في أبرشية وهران في 6 أكتوبر 2002. وقد أعاد هذا التعيين حضور "رهبنة الدومينيكان" في هذه الأبرشية بعد ست سنوات من اغتيال أسقفها بيير كلافيري. 

من عام 2005 إلى 2010، شغل منصب النائب العام للأبرشية، ومن 2007 إلى 2010 كان أيضًا أمينًا عامًا للأبرشية. وفي 16 أكتوبر 2007، تم انتخابه رئيسًا لرهبنة الدومينيكان في تلمسان.

وفي ديسمبر 2010، تم انتخاب فيسكو رئيسًا إقليميًا للدومينيكان في فرنسا، وتولى مهامه في باريس في 11 يناير 2011.

ورهبنة الدومينيكان، التي تأسست في أوائل القرن الثالث عشر على يد القديس دومينيك، هي توجه كاثوليكي تبشيري له امتداد في الجزائر، وتحديدا بمدينة وهران.

في 1 ديسمبر 2012، عيّنه البابا بنديكتوس السادس عشر أسقفًا لأبرشية وهران. وتلقى رسامته الأسقفية في 25 يناير 2013 في كاتدرائية وهران على يد الكاردينال فيليب باربارين، رئيس أساقفة ليون، بمساعدة غالب موسى عبد الله بدر، رئيس أساقفة الجزائر، وألفونس جورجير، أسقف وهران المتقاعد.

في 27 ديسمبر 2021، عيّنه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر. وفي 27 فبراير 2023، منحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية بموجب مرسوم رئاسي.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات