Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

قضاة الجزائر في احتجاج سابق (أرشيف)
قضاة الجزائر في احتجاج سابق (أرشيف)

عبرت النقابة الوطنية للقضاة بالجزائر عن رفضها للبيان الصادر عن مفتش وزارة العدل الذي قالت إنه انتقد بعض الأحكام التي أصدرها قضاة.

وقالت النقابة إن ما تضمنه البيان "يعد تدخلا مباشرا في عمل القضاة"، وفق ما كشفته وسائل إعلام محلية.

وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بيان منسوب إلى المفتشية العامة للعدل تضمن انتقادات مباشرة لبعض لأحكام قضائية صادرة عن بعض القضاة.

وقال المصدر ذاته إن "المفتشية العامة تتأسف تأسفا شديدا من وصول أحكام قضائية لا أساس قانونيا لها".

ودعا المفتش العام لوزارة العدل الجزائرية القضاة إلى مراسلته عبر الفاكس بأي حكم قضائي يرون أنه لا يستجيب للنصوص القانونية.

وردا على ذلك، وصفت نقابة القضاة ما جاء في البيان المذكور بـ"التجاوز الخطير والتعدي السافر على اختصاص الجهات القضائية، التي وحدها من لها الحق في التعليق على أحكام القضاء وتقويمها".

وأضافت النقابة أن مضمون التعليمة "يخالف مبدأ الفصل بين السلطات، وهي تجاوز خطير يعكس إصرار السلطة التنفيذية على التدخل في عمل السلطة القضائية"

وطالب المصدر ذاته وزارة العدل بـ"تقديم اعتذار رسمي لقضاة الجمهورية لما تضمنه من إساءة لهم وللمؤسسة القضائية قاطبة".

وشهدت العلاقة بين وزارة العدل والنقابة الوطنية للقضاة توترا منتصف العام الماضي، بعدما أعلن القضاة إضرابا مفتوحا احتجاجا على حركة التحويل التي أعلنتها وزارة العدل ومست المئات منهم.

وظل إضراب القضاة مستمرا للعديد من الأيام قبل أن يعلن هؤلاء استئنافهم لنشاطهم المهني بعد تدخل شخصيات وطنية لحل الصراع بينهم وبين وزارة العدل.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات