Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مظاهرة مطالبة بالإفراج عن رئيسة حزب العمال، لويزة حنون، تزامنا مع انطلاق محاكمتها الاستئنافية
مظاهرة مطالبة بالإفراج عن رئيسة حزب العمال، لويزة حنون، تزامنا مع انطلاق محاكمتها الاستئنافية

تصدر خبر الإفراج عن زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، تدوينات وتغريدات منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر.

وتباينت مواقف المدونين من خلال تعليقات ظهرت لحظات بعد الإعلان عن مغادرة لويزة حنون السجن العسكري في البليدة، جنوب غرب الجزائر العاصمة.

وكتب مغرد على صفحته بتويتر "خروج لويزة حنون من السجن يعد أمرا إيجابيا، إذ سيزيل الكثير من عدم الثقة السائدة ما بين الأحزاب والسلطة".

كما أشار مغرد آخر إلى أن العدالة "سيدة" في قرارها، مضيفا أن "إطلاق سراح لويزة حنون إنجاز كبير، يكرس مبدأ الفصل بين السلطات في الجمهورية الجديدة".

بينما رأى أخرون أن "الأَوْلى الإفراج عن الطالبة الجامعية نور الهدى عقادي، مضيفا بنبرة استغراب "لويزة حنون براءة ونور الهدى لا زالت معتقلة".

فيما علق مغرد على قضية لويزة حنون، قائلا "الشعب قد حكم عليها، فلا يهمنا براءتها من إدانتها، بالنسبة لي كانت وستبقى من المساندين للعصابة".

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: Algerian President Tebboune attends St Petersburg International Economic Forum
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال إلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي

استبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة تلفزيونية السبت، زيارة فرنسا معتبرا أنها "مهينة"، وذلك على خلفية تجدد التوتر بين البلدين. 

وقال تبون "لن أذهب إلى كانوسا". 

وقد شاع تعبير "الذهاب إلى كانوسا"، الذي أطلقه المستشار الألماني بسمارك في نهاية القرن التاسع عشر، وهو يعني طلب للمغفرة. ويشير هذا التعبير إلى الإجراء الذي أجبر عليه الإمبراطور الألماني هنري الرابع في القرن الحادي عشر، عندما ذهب إلى مدينة كانوسا الإيطالية ليطلب من البابا غريغوري السابع رفع الحُرم الكنسي عنه.

وكانت زيارة الرئيس الجزائري التي أرجئت مرارا منذ ماي 2023، مقررة بين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2024. 

لكن العلاقات بين الجزائر وباريس شهدت فتورا من جديد بعد أن أعلنت باريس في نهاية يوليو دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية المتنازع عليها، في حين تدعم الجزائر جبهة بوليساريو المطالبة باستقلال هذه المنطقة عن المغرب.

وسارعت الجزائر إلى استدعاء سفيرها في باريس وخفضت تمثيلها الدبلوماسي وأبقت على قائم بالأعمال.

وحول الاستعمار الفرنسي (من 1830 إلى 1962) ومسائل الذاكرة، أكد الرئيس الجزائري "نريد الحقيقة التاريخية ونطالب بالاعتراف بالمجازر التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي الذي كان استيطانيا بحتا".

وأضاف "لن نقبل الأكاذيب التي يتم نسجها حول الجزائر".

وفي معرض حديثه عن قضية التجارب النووية الفرنسية في الجزائر، قال تبون لفرنسا "إذا أردتم أن نكون أصدقاء، تعالوا ونظفوا مواقع التجارب النووية".

وبين عامي 1960 و1966، أجرت فرنسا 17 تجربة نووية في مواقع عدة في الصحراء الجزائرية. وكشفت وثائق رُفعت عنها السرية في 2013 أنه لا تزال هناك تداعيات إشعاعية كبيرة تمتد من غرب إفريقيا إلى جنوب أوروبا. 

وأشار تبون أيضا إلى الاتفاقية الفرنسية الجزائرية لعام 1968 والتي تمنح وضعا خاصا للجزائريين من حيث حقوق التنقل والإقامة والعمل في فرنسا.

وقال إنها أصبحت "فزاعة وشعارا سياسيا لأقلية متطرفة" يمينية في فرنسا تدعو إلى مراجعتها.

وفي ديسمبر 2023، رفضت الجمعية الوطنية الفرنسية نصا يطلب من السلطات إلغاء الاتفاقية. 

وتقضي الاتفاقية الموقعة في وقت كان الاقتصاد الفرنسي بحاجة إلى يد عاملة، بمنح الجزائريين امتيازات مثل استثنائهم من القوانين المتصلة بالهجرة. فبإمكانهم البقاء في فرنسا بموجب "تصريح إقامة" وليس "بطاقة إقامة".

 

المصدر: وكالات