Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز جراد
رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز جراد

اتهم الوزير الأول الجزائري عبد العزيز جراد سلفه نور الدين بدوي بـ"اعتماد إجراءات في قانون المالية لسنة 2020 من أجل إثارة البلبلة".

وقال، اليوم لدى تقديمه خطة عمل الحكومة للمجلس الشعبي الوطني، إنه "اقترح على رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تحضير مشروع قانون مالية تكميلي بهدف تجاوز الاختلالات الواردة في قانون المالية لسنة 2020".

وكشف المتحدث أن "المشروع الجديد سيلغي كل الأحكام الجبائية المجحفة في حق أجور العاملين بمناطق الجنوب بعض أصحاب المهن الحرة".

وكان قانون المالية لسنة 2020، الذي وضعته حكومة نور الدين بدوي، تضمن مجموعة من الإجراءات الجبائية لضمان مداخيل جديدة للخزينة العمومية، من بينها الرفع من القيمة الضريبية في حق شريحة من العمال.

الوزير الأول جراد يعلن الشروع في تحضير قانون مالية تكميلي لسنة 2020

الوزير الأول جراد يعلن الشروع في تحضير قانون مالية تكميلي لسنة 2020

Posted by Journal el Bilad on Tuesday, February 11, 2020

وأشارت وسائل إعلام إلى أن جراد حذر، أمام أعضاء الغرفة التشريعية السفلى، من الوضع المالي الذي تعيشه الجزائر جراء استمرار أزمة أسعار النفط.

وكشف في هذا الصدد أن الوضع المالي للبلاد يبقى هشا ومرهونا بالتقلبات التي يعرفها سوق النفط بالعالم.

ولفت الوزير الأول إلى أن عجز الميزان التجاري بلغ في نهاية سنة 2019 ما مجموعه 10 ملايير دولار، مقابل تراجع في احتياطيات الصرف بأكثر من 17 مليار دولار، إضافة إلى زيادة الدين الداخلي.

وحمل جراد الحكومة السابقة تبعات هذه الحالة الصعبة التي يعيشها الاقتصاد الجزائري، مرجعا السبب إلى قرارات والتزامات اتخذت خلال سنة 2019، والتي بلغت 1000 مليار دينار، دون توفر التمويلات اللازمة لتغطيتها.

وينتظر أن يشرع نواب المجلس الشعبي الوطني في مناقشة محاور الخطة التي ستعتمدها حكومة عبد العزيز جراد قبل المصادقة عليها.

مواضيع ذات صلة

 رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو
رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، جان بول فيسكو

أعلن البابا فرنسيس الأحد أنه سيعيّن خلال مجمع ينعقد في الثامن من ديسمبر 21 كاردينالا جديدا من مختلف أنحاء العالم، بينهم كاردينال موجود في بلد مغاربي.

وقال البابا، إثر صلاة "التبشير الملائكي" في الفاتيكان "يسرني أن أعلن لكم أنني سأعقد مجمعا في الثامن من ديسمبر المقبل لتعيين كرادلة جدد".

وأضاف أن "أصولهم تعبر عن الطابع الكوني للكنيسة (...) وتظهر رباطا لا ينقسم بين كرسي بطرس (الفاتيكان) والكنائس في العالم".

ونشر الفاتيكان قور ذلك قائمة بأسماء الكرادلة الجدد والدول التي يتحدرون منها. ولإيطاليا الحصة الأكبر عبر أربعة كرادلة يحق لثلاثة منهم التصويت في المجمع المقبل، كون الكاردينال الرابع المولود العام 1925 تخطى الحدود العمرية التي تتيح له انتخاب رأس جديد للكنيسة الكاثوليكية (80 عاما).

ومن بين الكرادلة الذي سيجري تعيينه رئيس أساقفة الجزائر العاصمة،  الفرنسي الجزائري جان بول فيسكو.

فيسكو في قداس حضره مسؤولون جزائريون

ويتحدر خمسة من الكرادلة الجدد من خمس دول في أميركا اللاتينية، فيما يتحدر الآخرون من دول مختلفة مثل إندونيسيا واليابان وصربيا وكندا والفيليبين والهند وبلجيكا وأوكرانيا.

وأصغر الكرادلة سنا هو المونسنيور ميكولا بيشوك (44 عاما) المولود في تيرنوبيل، وهو حاليا رئيس أساقفة ملبورن في أستراليا.

ومجمع الكرادلة هو مؤسسة حساسة في النظام الكنسي الكاثولوي، وهو أعلى هيئة استشارية في  الفاتيكان. ويتألف المجمع من 243 كاردينالا، بينهم 136 كاردينالا يُطلق عليهم لقب "الكرادلة الناخبين"، وهم الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عاما المؤهلون للمشاركة في انتخاب البابا الجديد.

من هو فيسكو؟

جان بول فيسكو هو رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، ويشغل هذا المنصب منذ تعيينه في 2021 بعد مسار طويل في العمل الكنسي الكاثوليكي في الجزائر.

فبعد دراسته في "المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار"
في القدس، انتقل جان بول فيسكو إلى تلمسان الجزائرية، ثم عين في أبرشية وهران في 6 أكتوبر 2002. وقد أعاد هذا التعيين حضور "رهبنة الدومينيكان" في هذه الأبرشية بعد ست سنوات من اغتيال أسقفها بيير كلافيري. 

من عام 2005 إلى 2010، شغل منصب النائب العام للأبرشية، ومن 2007 إلى 2010 كان أيضًا أمينًا عامًا للأبرشية. وفي 16 أكتوبر 2007، تم انتخابه رئيسًا لرهبنة الدومينيكان في تلمسان.

وفي ديسمبر 2010، تم انتخاب فيسكو رئيسًا إقليميًا للدومينيكان في فرنسا، وتولى مهامه في باريس في 11 يناير 2011.

ورهبنة الدومينيكان، التي تأسست في أوائل القرن الثالث عشر على يد القديس دومينيك، هي توجه كاثوليكي تبشيري له امتداد في الجزائر، وتحديدا بمدينة وهران.

في 1 ديسمبر 2012، عيّنه البابا بنديكتوس السادس عشر أسقفًا لأبرشية وهران. وتلقى رسامته الأسقفية في 25 يناير 2013 في كاتدرائية وهران على يد الكاردينال فيليب باربارين، رئيس أساقفة ليون، بمساعدة غالب موسى عبد الله بدر، رئيس أساقفة الجزائر، وألفونس جورجير، أسقف وهران المتقاعد.

في 27 ديسمبر 2021، عيّنه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر. وفي 27 فبراير 2023، منحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية بموجب مرسوم رئاسي.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وكالات