أعاد بيان للشرطة الجزائرية حول صحة فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه شخص إنها حجزت ديكه موجة تفاعل بين جزائريين.
واضطرت المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر إلى اصدار بيان، أمس الثلاثاء، توضح فيه ملابسات قصة "السردوك" (الديك)، الذي قيل إن الشرطة "اعتقلته بعد شكوى من سفارة أجنبية" في حي الأبيار الراقي بالجزائر العاصمة.
وأوضحت الشرطة أن القضية تعود إلى شهر مارس 2017، عكس ما قاله الشخص الذي ظهر في فيديو يسرد فيه تفاصيل الحادثة على أنها وقعت مؤخرا.
🔴توضيح هام من المديرية العامة للامن الوطني @algeriepolicedz
— Sar_ra (@Sarra8608) February 11, 2020
فيديو مصادرة ديك في الأبيار لا أساس له من الصحة
مصالح الأمن تستدعي صاحب فيديو " #السردوك "
المعني أكد أن جار له هو من قام بتسجيل مقطع الفيديو، وأن ما أدلى به كان بقصد المزاح والدعابة لا غير.
منقول#الجزائر pic.twitter.com/MkOSGZpuyf
وأضافت الشرطة في بيانها أنها استدعت الشخص الذي ظهر في الفيديو، وتبين أن جاره هو الذي صوره على سبيل الدعابة فقط.
وتابع البيان "كل ما جاء في محتوى مقطع الفيديو من مزايدات لا أساس له من الصحة، بحيث أن مصالح الأمن لم تدخل أبدا منزل المشتكى منه أو حجز الطير محل الموضوع، وبعد التحري تبين أن أحد جيران صاحب الطير هو من قام بتسجيل مقطع الفيديو ونشره، وأن تصريحاته لم تتسم أبدا بالصحة، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية المفروضة في هذا الشأن".
وخلّف بيان السلطات العمومية بشأن قضية الديك تعاليق جزائريين بعد أسبوع من التفاعل حول القضية.
