أعاد بيان للشرطة الجزائرية حول صحة فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه شخص إنها حجزت ديكه موجة تفاعل بين جزائريين.
واضطرت المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر إلى اصدار بيان، أمس الثلاثاء، توضح فيه ملابسات قصة "السردوك" (الديك)، الذي قيل إن الشرطة "اعتقلته بعد شكوى من سفارة أجنبية" في حي الأبيار الراقي بالجزائر العاصمة.
وأوضحت الشرطة أن القضية تعود إلى شهر مارس 2017، عكس ما قاله الشخص الذي ظهر في فيديو يسرد فيه تفاصيل الحادثة على أنها وقعت مؤخرا.
🔴توضيح هام من المديرية العامة للامن الوطني @algeriepolicedz فيديو مصادرة ديك في الأبيار لا أساس له من الصحة مصالح الأمن تستدعي صاحب فيديو " #السردوك " المعني أكد أن جار له هو من قام بتسجيل مقطع الفيديو، وأن ما أدلى به كان بقصد المزاح والدعابة لا غير. منقول#الجزائرpic.twitter.com/MkOSGZpuyf
وأضافت الشرطة في بيانها أنها استدعت الشخص الذي ظهر في الفيديو، وتبين أن جاره هو الذي صوره على سبيل الدعابة فقط.
وتابع البيان "كل ما جاء في محتوى مقطع الفيديو من مزايدات لا أساس له من الصحة، بحيث أن مصالح الأمن لم تدخل أبدا منزل المشتكى منه أو حجز الطير محل الموضوع، وبعد التحري تبين أن أحد جيران صاحب الطير هو من قام بتسجيل مقطع الفيديو ونشره، وأن تصريحاته لم تتسم أبدا بالصحة، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية المفروضة في هذا الشأن".
وخلّف بيان السلطات العمومية بشأن قضية الديك تعاليق جزائريين بعد أسبوع من التفاعل حول القضية.
أعلن البابا فرنسيس الأحد أنه سيعيّن خلال مجمع ينعقد في الثامن من ديسمبر 21 كاردينالا جديدا من مختلف أنحاء العالم، بينهم كاردينال موجود في بلد مغاربي.
وقال البابا، إثر صلاة "التبشير الملائكي" في الفاتيكان "يسرني أن أعلن لكم أنني سأعقد مجمعا في الثامن من ديسمبر المقبل لتعيين كرادلة جدد".
وأضاف أن "أصولهم تعبر عن الطابع الكوني للكنيسة (...) وتظهر رباطا لا ينقسم بين كرسي بطرس (الفاتيكان) والكنائس في العالم".
ونشر الفاتيكان قور ذلك قائمة بأسماء الكرادلة الجدد والدول التي يتحدرون منها. ولإيطاليا الحصة الأكبر عبر أربعة كرادلة يحق لثلاثة منهم التصويت في المجمع المقبل، كون الكاردينال الرابع المولود العام 1925 تخطى الحدود العمرية التي تتيح له انتخاب رأس جديد للكنيسة الكاثوليكية (80 عاما).
ومن بين الكرادلة الذي سيجري تعيينه رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، الفرنسي الجزائري جان بول فيسكو.
فيسكو في قداس حضره مسؤولون جزائريون
ويتحدر خمسة من الكرادلة الجدد من خمس دول في أميركا اللاتينية، فيما يتحدر الآخرون من دول مختلفة مثل إندونيسيا واليابان وصربيا وكندا والفيليبين والهند وبلجيكا وأوكرانيا.
وأصغر الكرادلة سنا هو المونسنيور ميكولا بيشوك (44 عاما) المولود في تيرنوبيل، وهو حاليا رئيس أساقفة ملبورن في أستراليا.
ومجمع الكرادلة هو مؤسسة حساسة في النظام الكنسي الكاثولوي، وهو أعلى هيئة استشارية في الفاتيكان. ويتألف المجمع من 243 كاردينالا، بينهم 136 كاردينالا يُطلق عليهم لقب "الكرادلة الناخبين"، وهم الكرادلة الذين تقل أعمارهم عن 80 عاما المؤهلون للمشاركة في انتخاب البابا الجديد.
من هو فيسكو؟
جان بول فيسكو هو رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، ويشغل هذا المنصب منذ تعيينه في 2021 بعد مسار طويل في العمل الكنسي الكاثوليكي في الجزائر.
فبعد دراسته في "المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار" في القدس، انتقل جان بول فيسكو إلى تلمسان الجزائرية، ثم عين في أبرشية وهران في 6 أكتوبر 2002. وقد أعاد هذا التعيين حضور "رهبنة الدومينيكان" في هذه الأبرشية بعد ست سنوات من اغتيال أسقفها بيير كلافيري.
من عام 2005 إلى 2010، شغل منصب النائب العام للأبرشية، ومن 2007 إلى 2010 كان أيضًا أمينًا عامًا للأبرشية. وفي 16 أكتوبر 2007، تم انتخابه رئيسًا لرهبنة الدومينيكان في تلمسان.
وفي ديسمبر 2010، تم انتخاب فيسكو رئيسًا إقليميًا للدومينيكان في فرنسا، وتولى مهامه في باريس في 11 يناير 2011.
ورهبنة الدومينيكان، التي تأسست في أوائل القرن الثالث عشر على يد القديس دومينيك، هي توجه كاثوليكي تبشيري له امتداد في الجزائر، وتحديدا بمدينة وهران.
في 1 ديسمبر 2012، عيّنه البابا بنديكتوس السادس عشر أسقفًا لأبرشية وهران. وتلقى رسامته الأسقفية في 25 يناير 2013 في كاتدرائية وهران على يد الكاردينال فيليب باربارين، رئيس أساقفة ليون، بمساعدة غالب موسى عبد الله بدر، رئيس أساقفة الجزائر، وألفونس جورجير، أسقف وهران المتقاعد.
في 27 ديسمبر 2021، عيّنه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الجزائر. وفي 27 فبراير 2023، منحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجنسية الجزائرية بموجب مرسوم رئاسي.