أفادت وسائل إعلام جزائرية، مساء الأربعاء، بتأييد غرفة الاتهام بمجلس قضاء الجزائر العاصمة أمر إحالة ملف الناشط السياسي كريم طابو إلى محكمة الجنح بسيدي امحمد.
ورفضت غرفة الاتهام طلب الإفراج المؤقت عن كريم طابو الذي تقدم به فريق الدفاع هذه المرة وقبلها أيضا.
وينتظر برمجة تاريخ جلسة محاكمة كريم طابو خلال الأيام المقبلة.
ويتابع طابو بتهمتي "التحريض على العنف بقصد الإضرار بالدفاع الوطني وعرض منشورات للجمهور من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية".
وأودع طابو الحبس المؤقت بالقليعة (غرب)، في سبتمبر من العام الماضي، بعد مثوله أمام وكيل الجمهورية لدى المحكمة ذاتها، ووُجهت له حينها تهمة "المساهمة في مشروع إضعاف الروح المعنوية للجيش".
وتعاقب المادة 75 من قانون العقوبات على هذه التهمة بالسجن من خمس إلى عشر سنوات.
وفي الـ25 من الشهر نفسه قررت غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء تيبازة (غرب)، الإفراج عن كريم طابو لكنه أعيد إلى الحبس المؤقت بأمر قضائي أصدرته محكمة عبان رمضان بالعاصمة.
أعلنت الشركة الجزائرية للحوم الحمراء "ألفيار"، استلامها دفعة جديدة من "الأغنام الطازجة الموجهة للاستهلاك"، قادمة من إسبانيا، سيتم تسويقها الأسبوع القادم، في وقت تشهد فيه أسعارها ارتفاعا قياسيا بالسوق الوطنية.
ودعت الشركة العمومية المتعاملين الاقتصاديين وتجار اللحوم بالجملة والتجزئة الراغبين باقتنائها، التقرب من مصلحة التسويق على مستوى المديرية العامة بالجزائر العاصمة أو من المذابح التابعة لها في كل من عنابة وعين مليلة (شرق) و حاسي بحبح وبوقطب (جنوب) ابتداء من الأحد القادم.
وبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الأغنام في السوق المحلية 3200 دينار /24 دولار، بعد أن كان لا يتجاوز 2000 دينار/ 15 دولار، أما لحوم الأبقار فبلغت 1800 دينار للكلغ/13.50 دولار خلال هذه السنة، بينما لم تكن أسعارها تتجاوز 1100 دينار خلال سنة 2023.
ولجأت الحكومة في مارس الماضي إلى استيراد أعداد كبيرة من الخرفان الرومانية وتحويلها مباشرة إلى المذابح في إجراء يهدف إلى كبح جماح الأثمان المتصاعدة.
كما قامت باستيراد اللحوم البيضاء المجمدة، ولحوم الأبقار البرازيلية الطازجة، إلا أن ذلك لم يحتو موجة التهاب الأسعار التي تزامنت مع شهر رمضان ثم حلول عيد الأضحى وبعده موسم الأعراس.
"حل مؤقت"
وتعليقا على قرار استيراد "الأغنام الطازجة الموجهة للاستهلاك المحلي في الجزائر، يرى عضو المكتب الوطني للفيدرالية الجزائرية للموالين، محمد بوكرابيلة، أن استيراد اللحوم سواء المجمدة أو الطازجة "حل مؤقت لتطويق ظاهرة الأسعار المرتفعة، لكنه لا ينهي أزمة سوق اللحوم الحمراء التي تفاقمت".
ويشير بوكرابلية لـ"أصوات مغاربية" إلى أن الحكومة "مدعوة لمعالجة المشاكل التي يطرحها غالبية مربي المواشي من حيث وفرة الأعلاف بأثمان مدعمة والتي تجاوزت أسعارها في الوقت الراهن كل التوقعات".
ويتابع المتحدث مشيرا إلى أن تجربة استيراد الخرفان من رومانيا ثم استيراد اللحوم الحمراء والبيضاء من البرازيل "لم تؤد إلى خفض الأسعار، بل زاد ثمن لحم الأغنام بنحو 700 دينار في الكلغ/ 5 دولارات، بسبب الطلبات المرتفعة في السوق الوطنية التي تتطلب استثمارات قوية لتلبيتها، أو شراكة أجنبية".
وللتحكم في أسعار اللحوم يرى محمد بوكرابيلة أنه يجب تسقيف أسعار الأعلاف التي تعتبر مصدر الزيادات، وإعادة استغلال المراعي وإقامة المحميات المغروسة بالأشجار العلفية التي تتكيف مع التغيرات المناخية"، إضافة إلى "تشديد الرقابة على ذبح أنثى الخروف (الشاة) التي تعرف استنزافا بذبحها وتسويق لحومها من قبل دخلاء على المهنة".