الجزائر

في عز أزمة كورونا.. جزائريون: أين رجال الأعمال؟

23 مارس 2020

يواجه رجال الأعمال بالجزائر غضبا متزايدا من قبل العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية اتهامهم بـ"عدم تقديم يد المساعدة للمواطنين من أجل تجاوز محنة فيروس كورونا".

ويقول أصحاب الانتقادات إن "أغلب المستثمرين لم يقدموا أية مبارة تستحق الذكر مثلما في بلدان أخرى شهدت استنفارا وسط أثريائها، بعدما قرروا تأسيس صناديق خاصة بالتبرعات من أجل مساعدة المستشفيات والطواقم الطبية".

ورغم أن الرئيس عبد المجيد تبون أعلن، أمس، تخصيص 100 مليون دولار لاقتناء بعض المعدات الطبية ووسائل الوقاية، إلا أن جهات عديدة تؤكد أن المبلغ "غير كاف لتسديد حاجيات العلاج".

وتساءل أحد النشطاء من ولاية البليدة، التي تعرف أكبر عدد من الإصابات عن الدور الذي يقوم به رجال الأعمال في الظرف الراهن، وقال في فيديو نشره عبر فيسبوك "كان عليهم أن يقدموا معدات العلاج والوقاية بشكل مجاني للمواطنين وليس بيعها لهم كما يحصل حاليا".

وأضاف "لم نسجل أي حضور لأثرياء المدينة مثلما كانوا يفعلون في وقت سابق خلال الحملات الانتخابية لصالح بعض المترشحين".

في حين قارنت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بين ما قام به بعض المستثمرين في بلدان أوروبية وبين ما وصفوه بـ"تردد رجال الأعمال الجزائريين في تقديم يد العون للجزائريين".

وردا على هذه الانتقادات، أكد منتدى رجال الأعمال الجزائريين، عبر صفحته في فيسبوك، أنه تجند منذ تسجيل الحالة الأولى للإصابة بفيروس كورونا بالجزائر وقام بتشكيل خلية أزمة.

وأضاف أن "مئات المؤسسات التابعة له سخّرت إمكانياتها المادية والبشرية ومقراتها تحت تصرف السلطات المدنية والمجموعة الوطنية كواجب وطني من أجل مكافحة فعّالة ضد انتشار جائحة كورونا فيروس".

ويذكر أن وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بوزيد كان قد أكد أنه استقبل العديد من المقترحات من قبل رجال أعمال لتقديم المساعدة في هذه الأزمة التي تعرفها البلاد، على رأسهم رجل الأعمال يسعد ربراب الذي تعهد باقتناء مجموعة من المعدات من الخارج.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أخبار

الجزائر.. اللواء شنقريحة يطلع على جاهزية الجيش لمواجهة انتشار كورونا

31 مارس 2020

التقى رئيس أركان الجيش الجزائري بالنيابة، اللّواء السعيدشنقريحة، اليوم الثلاثاء، بقيادة وإطارات الناحية العسكرية الأولى بالبليدة غرب العاصمة، وقادة القطاعات العسكرية ومسؤولي المصالح الأمنية.

وحسب بيان لوزارة الدفاع، فقد وقف اللّواء شنقريحة على "آخر الاستعدادات والتحضيرات التي تقوم بها كافة مكونات الفوج الطبي 52 بالبويرة، تحسبا للتدخل في أي وقت،  لإسناد المنظومة الصحية الوطنية في هذا الظرف الصحي الاستثنائي".

كما عاين المسؤول "مختلف التجهيزات الحديثة والوسائل الطبية التي يحوزها الفوج، على غرار المستشفى الميداني، القادر على التكفل بعدد معتبر من المصابين في حال تطلب الوضع ذلك".

واستمع شنقريحة إلى عرض قائد الناحية العسكرية الأولى، الذي "تضمن مختلف الإجراءات المتخذة، تنفيذا لتعليمات القيادة العليا، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، في إقليم الاختصاص، لاسيما على مستوى ولاية البليدة".

وشدّد اللواء شنقريحة على "إجراءات الوقاية من انتشار هذا الوباء في صفوف الجيش، واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الوحدات والقوات في أعلى مستوياتها".

المصدر: أصوات مغاربية