الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

وجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كلمة لسكان ولاية البليدة، التي وضعت تحت الحجر الصحي، منذ يومين، بعد تسجيلها أكبر عدد من المصابين والمتوفين بفيروس كورونا.

وكتب تبون على حسابه في تويتر "تحية تقدير لأهلنا في البليدة لصبركم على الحجر المفروض من فيروس كورونا بيقين منكم، وحاشا أن يكون عقوبة".

ووصف تبون البليدة بـ"الجوهرة"، وقال "البليدة جوهرة الجزائر لا تعاقب. إن الله والدولة معكم ومع الجزائر قاطبة".

وختم الرئيس الجزائري بالدعاء "سننتصر على الوباء، وبحول الله لن يطول، فعلينا جميعا التقيّد بإجراءات الوقاية. اللهم احفظ الجزائر".

وقرر المجلس الأعلى للأمن، الذي انعقد أمس الأول الإثنين، برئاسة تبون، وضع ولاية البليدة تحت الحجر الصحي لمدة عشرة أيام قابلة للتمديد، كما قرر تطبيق حظر صحي جزئي على العاصمة من الساعة السابعة مساء إلى السابعة صباحا.

كما تقرر أيضا "غلق كل المقاهي والمطاعم والمحلات، باستثناء محلات المواد الغذائية (المخابز والملبنات والبقالات ومحلات الخضر والفواكه).

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الرئيس الجزائري يمنع الهدايا بين المسؤولين

03 أبريل 2020

وقع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مرسوما رئاسيا جديدا، منع على المسؤولين بموجبه تبادل الهدايا فيما بينهم، كما حدد كيفية تخصيص وقيمة الهدايا التي تقدم لأعضاء الوفود في مهمة في الخارج ولأعضاء الوفود في مهمة إلى الجزائر.

وتضمن العدد الأخير من الجريدة الرسمية تفاصيل المرسوم، حيث جاء في المادية الثانية منه أنه يجب على أعضاء الوفود في مهمة في الخارج "التصريح لدى الجمارك بالهدايا المقدمة لهم مباشرة أو عبر وسيط مهما كانت قيمتها".

وأوضحت بأنه عندما تعطى الهدايا لرئيس الجمهورية أو الوزير الأول أو أعضاء الحكومة، فإن التصريح حينها يقدم لدى الوزير المكلف بالمالية.

وتقول المادة الثالثة من من المرسوم الرئاسي "لا تؤخذ بعين الاعتبار الهدايا المتسلمة التي تبلغ قيمتها المصرح بها 50 ألف دينار أو أقل (750 دولار أو أقل)".

وأكد المرسوم أن كل هدية تفوق قيمتها 50 ألف دينار، يجب إيداعها لدى الجمارك لفائدة الاحتياط القانوني للتضامن.

وحسب المادة الرابعة "تكلف لجنة تتكون من ممثلي رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع والمالية والثقافة، بتحديد وجهة الهدايا العائدة للاحتياط القانوني للتضامن، أو للمتاحف الوطنية".

وتشير المادة السادسة إلى أن "الهدايا الممنوحة لأعضاء الوفود الأجنبية في مهمة إلى الجزائر، تتشكل من الأشياء وأعمال الفن أو الثقافة أو الأدب أو الحرف أو المهن التقليدية من إنتاج وطني، على أن لا تتعدى قيمة كل هدية 50 ألف دينار".

أمّا المادة السابعة فأكدت على أنه "يمنع تبادل الهدايا بين المسؤولين الجزائريين"، فيما قالت المادة الثامنة بأنه "تحدد، عند الحاجة، كيفيات تطبيق أحكام هذا المرسوم بنص خاص، كما تلغى كل الأحكام المخالفة لهذا المرسوم".

  • المصدر: أصوات مغاربية