الجزائر

برلماني: مؤسف ما يقع لجزائريين بمطار إسطنبول!

25 مارس 2020

دعا البرلماني الجزائري نور الدين بلمداح إلى تدخل السلطات الجزائرية من أجل إعادة الجزائريين العالقين بمطار إسطنبول بتركيا.

وقال النائب، ممثل الجالية بالخارج، في بيان نشره عبر صفحته في فيسبوك "تؤسفنا الوضعية المزرية التي يعيشها الجزائريون الذين لا يزالون عالقون بمطار إسطنبول فهم يعيشون وضعيات صعبة للغاية بينهم أطفال وشيوخ ونساء ومرضى بعلميات جراحية حديثة، وهم ممنوعون من الخروج من المطار و كأنهم رهائن".

كما تأسف بلمداح على الطريقة التي عاملت بها إدارة المطار هؤلاء المواطنين العالقين داخل المطار، وقال إنها "تضيق عليهم وتعرقل حتى دخول الطعام إليهم".

وخاطب البرلماني الوزير الأول الجزائري بالقول "نلتمس منكم إجلاءهم في أسرع الأوقات (...) وتوفير الإمكانيات المادية اللازمة لقنصليتنا بإسطنبول لتقوم بالتكفل بهم وتنقلهم إلى فندق حفاظا على كرامتهم وصحتهم وحياتهم".

واليوم طمأنت وزارة الداخلية الجزائرية على لسان أحد مسؤوليها كل العالقين في المطار باتخاذ جميع التدابير من أجل تسهيل عودتهم إلى أرض الوطن.

ويتواجد في مطار إسطنبول حوالي 1800 مواطن عالق منذ قرابة أسبوع، بعدما قررت السلطات الجزائرية تعليق الرحلات مع تركيا.

واشتكى هؤلاء المواطنون من "التضييق الذي مارسته عليهم السلطات التركية" من خلال "عدم السماح لهم بالمكوث داخل المطار وإرغامهم على الخروج منه".

وتداول نشطاء ، أول أمس، فيديوهات تظهر تعرض بعض الجزائريين للتعنيف من قبل الشرطة التركية، وهي الأخبار التي لم تؤكدها الجهات الرسمية إلى حد الساعة.

ويذكر أن السلطات الجزائرية تمكنت، في المدة الأخيرة، من إجلاء مئات من مواطنيها من مختلف المطارات الأوروبية باستثناء مع جصل مع الجزائرييين الذين كانوا في تركيا قبل قرار إلغاء الرحلات الجوية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

أخبار

الجزائر.. اللواء شنقريحة يطلع على جاهزية الجيش لمواجهة انتشار كورونا

31 مارس 2020

التقى رئيس أركان الجيش الجزائري بالنيابة، اللّواء السعيدشنقريحة، اليوم الثلاثاء، بقيادة وإطارات الناحية العسكرية الأولى بالبليدة غرب العاصمة، وقادة القطاعات العسكرية ومسؤولي المصالح الأمنية.

وحسب بيان لوزارة الدفاع، فقد وقف اللّواء شنقريحة على "آخر الاستعدادات والتحضيرات التي تقوم بها كافة مكونات الفوج الطبي 52 بالبويرة، تحسبا للتدخل في أي وقت،  لإسناد المنظومة الصحية الوطنية في هذا الظرف الصحي الاستثنائي".

كما عاين المسؤول "مختلف التجهيزات الحديثة والوسائل الطبية التي يحوزها الفوج، على غرار المستشفى الميداني، القادر على التكفل بعدد معتبر من المصابين في حال تطلب الوضع ذلك".

واستمع شنقريحة إلى عرض قائد الناحية العسكرية الأولى، الذي "تضمن مختلف الإجراءات المتخذة، تنفيذا لتعليمات القيادة العليا، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، في إقليم الاختصاص، لاسيما على مستوى ولاية البليدة".

وشدّد اللواء شنقريحة على "إجراءات الوقاية من انتشار هذا الوباء في صفوف الجيش، واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الوحدات والقوات في أعلى مستوياتها".

المصدر: أصوات مغاربية