الجزائر

بركاني: شرعنا في استخدام بروتوكول علاج كورونا بالجزائر

26 مارس 2020
  • أكد عضو اللجنة الوطنية لرصد فيروس كورونا في الجزائر، البروفيسور بركاني بقاط، أنه تم الشروع في علاج بعض الحالات المصابة بفيروس كورونا بواسطة بروتوكول دواء، وأشار بركاني في حوار مع "أصوات مغاربية" إلى أنه "ليس من مصلحة وزارة الصحة أو الدولة إخفاء الأرقام الحقيقية للإصابات".
رئيس عمادة أطباء الجزائر الدكتور محمد بقاط بركاني

أعلن وزير الصحة عن توفر بروتوكول دواء لعلاج المصابين بفيروس كورونا. هل بدأتهم في استخدام هذا البروتكول؟

لسنا وحدنا من يبحث في هذا البروتوكول، العديد من الدول الأوروبية وفي أميركا والعالم العربي تقوم بذلك.

 وقد بدأنا في استعماله منذ 3 أيام لعلاج بعض الحالات الخطيرة، كما نتابع تطور استخدام بقية البروتكولات الأوروبية والفرنسية، لأن السؤال الطبي المطروح الآن، هل يتم استعماله في بداية الإصابة أم للحالات الخطيرة فقط؟

ما هو تقييمكم الأولي لهذا الاستعمال؟

لايمكنني التصريح في هذا الوقت بأي نتائج حول استعماله، علينا الانتظار أسبوعا على الأقل.

تجاوزت الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر  300 حالة، ما هي تقديراتكم لتطور الوضع الصحي في البلاد؟

من الصعب توقع أو معرفة ذلك، لكن الزيادة في عدد الإصابات متوقعة، بينما الحجم اليومي لها مرتبط بالإجراءات المتخذة فيا يتعلق بالحجر والحظر.

في ولاية البليدة مثلا انطلق الحجر الصحي، وقد يشمل ذلك ولايات أخرى، لكن لا يمكن التكهن بحجم الزيادة في الإصابات بفيروس كورونا، والدولة اتخذت إجراءاتها لإبقاء المواطنين في بيوتهم.

الرأي العام لا يزال يشكك في الأرقام الرسمية المعلنة بشأن الإصابات الحقيقية بفيروس كورونا. ما تعليقكم؟

ليس من مصلحة الوزارة ولا الدولة إخفاء الإصابات الحقيقية بفيروس كورونا، ونحن نعتمد على تقارير مديريات الصحة للولايات وننشر الأرقام بكل شفافية.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

بعد تخفيف الحجر.. الجزائر ترخّص لعودة هذه النشاطات التجارية

05 يونيو 2020

مع بداية تخفيف الحجر الصحي، رخصت السلطات الجزائرية لعدد من النشاطات التجارية بالعودة بعدما شملها الحجر هي أيضا، وفرضت السلطات شروطا وقائية لمنع تفشي فيروس كورونا وهددت المخالفين بعقوبات.

وأوضح بيان الوزارة الأولى، الخميس، أن تطبيق مخطط استئناف النشاطات الاقتصادية والتجارية والخدماتية سيكون على مرحلتين، وستنطلق المرحلة يوم الأحد 7 يونيو 2020 بينما المرحلة الثانية يوم 14 يونيو 2020.

وجاءت قائمة النشاطات المعنية برفع الحجر في المرحلة الأولى كما يلي:

  • استئناف النشاط في قطاع البناء والأشغال العمومية والري، حرفيو الخزف والترصيص والنجارة والصباغة وكالات السفر، الوكالات العقارية، بيع المنتجات التقليدية، نشاطات إصلاح الأحذية والخياطة، نشاط الصيانة والتصليح، تجارة الأدوات الـمنزلية والديكور، تجارة اللوازم الرياضية، تجارة الألعاب واللُّعب، المرطبات والحلويات، بيع الـمثلجات والـمشروبات عن طريق حملها، تجارة الأفرشة وأقمشة التأثيث، تجارة الأجهزة الكهرومزلية، بيع مستحضرات التجميل والنظافة؛ تجارة الورود والمشاتل والأعشاب، استوديوهات التصوير الفوتوغرافي ونشاطات سحب الـمخططات ونسخ الوثائق، المرشات، باستثناء الحمامات، صيانة السيارات وإصلاحها وغسلها، المعارض الفنية، تجارة الأدوات الموسيقية، تجارة التحف والأمتعة القديمة، المكتبات والوراقات، قاعات الحلاقة الخاصة بالرجال، أسواق الـمواشي.

كما فرضت الحكومة على المتعاملين والتجار وضع نظام وقائي:

  • ارتداء القناع الواقي
  • تنظيف المحلات وتطهيرها يوميًا.
  • نشر التدابير المانعة والوقائية في الأماكن.
  • وضع ممسحات مُطهرة للأحذية في المداخل.
  • تطهير القطع النقدية والأوراق المصرفية.
  • توفير صناديق للتخلص من الأقنعة والقفازات والمناديل.
  • وضع محاليل مائية كحولية تحت تصرف الزبائن.
  • تنظيم الـمداخل وطوابير الانتظار خارج الـمحلات وداخلها.
  • الطوابير يجب أن تحترم مسافة التباعد الجسدي.
  • تحديد عدد الأشخاص الـمتواجدين في مكان واحد.
  • تحديد اتجاه واحد للسير داخل المحلات.
  • تنظيم الحركة بعلامات واضحة على الأرض وحواجز.

وقالت الوزارة الأولى إن عدم الامتثال لهذه التدابير سيؤدي إلى الإغلاق الفوري للنشاط التجاري أو النشاط الـمعني والتطبيق الصارم للعقوبات الـمنصوص عليها في القوانين والتنظيمات المعمول بها.

وأشارت الحكومة إلى أن تدابير الخروج من الحجر يجب ألاّ تعني بأي صفة من الصفات العودة إلى الحياة العادية، بل بالعكس، ينبغي أن تحث على التحلي بمزيد الحذر واليقظة انطلاقا من أن تهديد الوباء يظل قائما بقوة.

  • المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية