الجزائر

لإبقاء المواطنين في بيوتهم.. قناة تلفزية جديدة بالجزائر

26 مارس 2020

بهدف إبقاء المواطنين في بيوتهم وحمايتهم من فيروس كورونا، أطلق التلفزيون العمومي الجزائر "القناة السادسة"، وهي قناة جديدة عامة ببرامج متنوعة يأتي توقيت إطلاقها في ظرف صحي حساس.

وقال وزير الاتصال محمود بلحيمر في تصريحات صحافية إن القناة، التي انطلقت الأربعاء "ستكون موجهة للمواطنين في الداخل وللجالية في الخارج بمضمون يستجيب لاهتمامت العائلة"، وقال لحيمر إن القناة "إضافة نوعية" للقطاع السمعي البصري في البلاد.

إطلاق القناة السادسة للتلفزيون الجزائري

🔴هام لكل مشاهدينا الكرام تم إفتتاح قناة السادسة TV6 ضمن باقة التلفزيون الجزائري هدفها بث محتوى ترفيهي منوع من وثائقيات وأفلام ومسلسلات ،وهذا لمساعدتكم على إمضاء أوقات مريحة في الحجر المنزلي. تردد القناة الجديدة 11680H27500 على مدار النيلسات. #رضاكم_غايتنا #معاكم_في_دياركم

Posted by ‎Télévision Algérienne - المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري‎ on Wednesday, March 25, 2020

من جهته، قال المدير العام للتلفزيون أحمد بن صبان إن القناة "تأتي في ظرف حساس وهي رسالة محبة وتقدير من التلفزيون وما عجل إطلاقها هو بقاء العائلة الجزائرية في بيتها، لذلك قررنا تخفيف عبء البحث عن القنوات لدى المشاهد الجزائري ليتوجه إلى هذه القناة".

وسيتم بث القناة على القمر الاصطناعي الجزائري "ألسات1"، ومنذ بداية جائحة كورونا أطلق التلفزيون الجزائري وسما بعنوان #معكم_في_بيوتكم وكيّف برامجه مع الظرف الحالي، حيث صار البث المباشر يستمر إلى ساعات متأخرة من الليل ببرامج تتحدث عن كورونا وسبل الوقاية منه وحثِّ المواطنين على الالتزام بالحجر الصحي والبقاء في بيوتهم.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الجزائر

الجزائر تستدعي سفيرها لدى باريس للتشاور

27 مايو 2020

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، الأربعاء، أنها استدعت سفيرها لدى باريس للتشاور، وذلك على خلفية بث محطات تلفزة فرنسية وثائقيات حول الحركة الاحتجاجية ضد النظام في الجزائر.

وجاء في بيان الخارجية الجزائرية أن "الطابع المطرد والمتكرر للبرامج التي تبثها القنوات العمومية الفرنسية والتي كان آخرها ما بثته قناة فرانس 5 والقناة البرلمانية بتاريخ 26 ماي (أيار/مايو) 2020، التي تبدو في الظاهر تلقائية، تحت مسمى وبحجة حرية التعبير، ليست في الحقيقة إلا تهجما على الشعب الجزائري ومؤسساته، بما في ذلك الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني".

وأضاف المصدر ذاته بأن "هذا التحامل وهذه العدائية" يكشفان "عن النية المبيتة والمستدامة لبعض الأوساط التي لا يروق لها أن تسود السكينة العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد ثمانية وخمسين (58) سنة من الاستقلال".

 

  • المصدر: أ ف ب