الجزائر

وزارة: هكذا يُدفن الجزائريون المتوفّون بكورونا

26 مارس 2020

خوفا من انتقال العدوى من المتوفّين بفيروس بكورونا إلى الأحياء، أصدرت اللجنة الوزارية للفتوى بوزارة الشّؤون الدّينية والأوقاف بالجزائر بيانا حول كيفية تجهيز ودفن الميت بكورونا، وذلك استنادا إلى توجيهات وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

وقال البيان، وهو عبارة عن فتوى نقلتها وسائل إعلام محلية، إنّ "وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أخذت على عاتقها التكفل بغسل الموتى المصابين بمرض كورونا، وتكفينهم ودفنهم"، ما يعني أن أهل الميت سيكتفون بالحضور للصلاة فقط.

وأوضح البيان بأن وزارة الصحة "وضعت جملة من الإجراءات الوقائية الصارمة"، ودعا إلى "وجوب احترام هذه الإجراءات والالتزام بها حفاظا على الأنفس".

ودعت اللجنة إلى "ضرورة وضع الجثة في تابوت مغلق أو في غطاء محكم قبل أيّة عملية نقل، وتعيين فرد أو اثنين فقط من عائلة الميت لحضور مراسم الجنازة، وعدم السّماح لأهل الميت برؤيته إلّا بعد تجهيزه مع منع لمسه".

كما طالبت لجنة الإفتاء بـ"استرجاع وتجميع الأغراض التي يكون قد استعملها الميت قبل موته (الفراش، والألبسة …) ووضعها في كيس لإحراقها، كونها تلطّخت بإفرازات جسم الميت".

في السياق ذاته، أكدت الفتوى على "تنظيف الغرف وملحقاتها، التي يشكّ في تعرّضها للعدوى، وكذا تنظيف وتعقيم أغراض الميت التي استعملها مثل الأواني وغيرها".

وشدّدت اللجنة على أنّ الأشخاص المكلّفين بنقل الجثة "يجب أن يرتدوا قفازات خاصة، مع ضرورة إنزال الجثة بشكل بطيء داخل القبر، ثم تُسترجع القفازات التي تمّ استعمالها خلال عملية الدفن للتّخلّص منها".

ودعت اللجنة الأشخاص الّذين شاركوا في عملية نقل ودفن الجثة إلى أن يغسلوا أيديهم جيّدًا، مع ضرورة الحفاظ على مسافة الأمان بنحو متر أثناء صلاة الجنازة.

وشدّدت اللجنة الوزارية للفتوى بوزارة الشّؤون الدّينية والأوقاف على "منع الأشخاص المصابين بعلّة أو مرض من حضور مراسم الجنازة”.

وأشارت لجنة الفتوى إلى اتفاق جمهور العلماء على أنّ غسل الميت "من فروض الكفاية، الّتي إذا قام بها البعض سقطت عن الآخرين، لأمر النّبيّ محمد بذلك"، ولفتت إلى أنّ بعض العلماء المعاصرين ذهبوا إلى أنّه "إذا قرّر المختصّون من أهل الطب خطورة غسل الميت، فإنّه يُصلَّى عليه من غير غسل".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أخبار

الجزائر.. اللواء شنقريحة يطلع على جاهزية الجيش لمواجهة انتشار كورونا

31 مارس 2020

التقى رئيس أركان الجيش الجزائري بالنيابة، اللّواء السعيدشنقريحة، اليوم الثلاثاء، بقيادة وإطارات الناحية العسكرية الأولى بالبليدة غرب العاصمة، وقادة القطاعات العسكرية ومسؤولي المصالح الأمنية.

وحسب بيان لوزارة الدفاع، فقد وقف اللّواء شنقريحة على "آخر الاستعدادات والتحضيرات التي تقوم بها كافة مكونات الفوج الطبي 52 بالبويرة، تحسبا للتدخل في أي وقت،  لإسناد المنظومة الصحية الوطنية في هذا الظرف الصحي الاستثنائي".

كما عاين المسؤول "مختلف التجهيزات الحديثة والوسائل الطبية التي يحوزها الفوج، على غرار المستشفى الميداني، القادر على التكفل بعدد معتبر من المصابين في حال تطلب الوضع ذلك".

واستمع شنقريحة إلى عرض قائد الناحية العسكرية الأولى، الذي "تضمن مختلف الإجراءات المتخذة، تنفيذا لتعليمات القيادة العليا، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، في إقليم الاختصاص، لاسيما على مستوى ولاية البليدة".

وشدّد اللواء شنقريحة على "إجراءات الوقاية من انتشار هذا الوباء في صفوف الجيش، واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الوحدات والقوات في أعلى مستوياتها".

المصدر: أصوات مغاربية