خبير: الجزائر معرضة لمخاطر طبيعية وتكنولوجية كبرى
- يشرح الخبير الدولي الجزائري في الكوارث ورئيس "نادي المخاطر"، عبد الكريم شلغوم، في هذا حوار مع "أصوات مغاربية"، كيف أن "الجزائر معرضة لمخاطر طبيعية وتكنولوجية كثيرة".
تشهد الجزائر هذه الأيام نشاطا زلزاليا متواصلا. ما هو تقييمك لمستوى الاستعدادات لمواجهة مخاطر محتملة؟
هناك نشاط زلزالي متواصل خصوصا في الشرق الجزائري بميلة وباتنة وجيجل، ثم تكرر في وسط البلاد بالبليدة وشرشال وبعض مناطق الغرب بوهران.
عموما النشاط الزلزالي يتركز في شمال البلاد لتواجد شقوق زلزالية كبيرة، وتواصله أمر غير عادي، وقد دعوت لإجراءات تقوم بها الهيئات القومية للدولة، لدراسة حجم المخاطر المتوقعة ووضع آليات التعامل معها.
لذلك المطلوب فتح المجال أمام الكفاءات الجامعية المهمشة، وتجاوز الخطاب التقليدي السائد منذ زلزال بومرداس عام 2003، في التعامل مع الكوارث.
ما هي المخاطر الطبيعية الكبرى في الجزائر؟
صنفت الأمم المتحدة 10 مخاطر كبرى في الجزائر منذ عام 2014، أخطرها الزلازل، الفيضانات، زحف الجراد على المناطق الجنوبية، وانزلاق التربة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
يلقي انفجار بيروت بمخاوف من تكرار السيناريو المرعب في عدة بلدان. هل التخوف موجود في الجزائر؟
لدي مساهمة تقنية ستنشر غدا في وسائل إعلام جزائرية، أؤكد من خلالها أن المخاطر التكنولوجية في الجزائر أخطر مما حدث في بيروت.
مصافي التكرير والمنشآت الصناعية والغازية من موانئ سكيكدة إلى غاية وهران غربا، أوجدت بيئة خطيرة في غياب قواعد ناجعة للسلامة، وهذا بحد ذاته يثير تخوفات موضوعية، خصوصا أننا أحصينا العديد من الحوادث السابقة وتم التحكم فيها لحسن الحظ.
- المصدر: أصوات مغاربية
