Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجزائر

خبير: الجزائر معرضة لمخاطر طبيعية وتكنولوجية كبرى

15 أغسطس 2020
  • يشرح الخبير الدولي الجزائري في الكوارث ورئيس "نادي المخاطر"، عبد الكريم شلغوم، في هذا حوار مع "أصوات مغاربية"، كيف أن "الجزائر معرضة لمخاطر طبيعية وتكنولوجية كثيرة".
البروفسور شلغوم عبد الكريم رئيس 'نادي المخاطر الكبرى'

تشهد الجزائر هذه الأيام نشاطا زلزاليا متواصلا. ما هو تقييمك لمستوى الاستعدادات لمواجهة مخاطر محتملة؟

هناك نشاط زلزالي متواصل خصوصا في الشرق الجزائري بميلة وباتنة وجيجل، ثم تكرر في وسط البلاد بالبليدة وشرشال وبعض مناطق الغرب بوهران.

عموما النشاط الزلزالي يتركز في شمال البلاد لتواجد شقوق زلزالية كبيرة، وتواصله أمر غير عادي، وقد دعوت لإجراءات تقوم بها الهيئات القومية للدولة، لدراسة حجم المخاطر المتوقعة ووضع آليات التعامل معها.

لذلك المطلوب فتح المجال أمام الكفاءات الجامعية المهمشة، وتجاوز الخطاب التقليدي السائد منذ زلزال بومرداس عام 2003، في التعامل مع الكوارث.

ما هي المخاطر الطبيعية الكبرى في الجزائر؟

صنفت الأمم المتحدة 10 مخاطر كبرى في الجزائر منذ عام 2014، أخطرها الزلازل، الفيضانات، زحف الجراد على المناطق الجنوبية، وانزلاق التربة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

يلقي انفجار بيروت بمخاوف من تكرار السيناريو المرعب في عدة بلدان. هل التخوف موجود في الجزائر؟

لدي مساهمة تقنية ستنشر غدا في وسائل إعلام جزائرية، أؤكد من خلالها أن المخاطر التكنولوجية في الجزائر أخطر مما حدث في بيروت.

مصافي التكرير والمنشآت الصناعية والغازية من موانئ سكيكدة إلى غاية وهران غربا، أوجدت بيئة خطيرة في غياب قواعد ناجعة للسلامة، وهذا بحد ذاته يثير تخوفات موضوعية، خصوصا أننا أحصينا العديد من الحوادث السابقة وتم التحكم فيها لحسن الحظ.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

البرنامج ينفذ بالتعاون مع السفارة الأميركية في الجزائر. أرشيفية | Source: Social media: @USAmbtoAlgeria
البرنامج ينفذ بالتعاون مع السفارة الأميركية في الجزائر. أرشيفية | Source: Social media: @USAmbtoAlgeria

على مدار سنة كاملة سيستفيد العشرات من رواد الأعمال الجزائريين الشباب من زيارات للولايات المتحدة، ضمن برنامج الزيارات الدولية للشركات الناشئة.

ويتيح البرنامج لرواد الأعمال التعرف على بيئة الأعمال الأميركية، وتقديم شركاتهم أمام عدد من المستثمرين، لاستكشاف فرص الاستثمار في الشركات الناشئة الجزائرية.

السفيرة الأميركية بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، أكدت أهمية هذا البرنامج للتعرف على البيئة الاستثمارية والطريقة التي ننشئ بها "نظاما رياديا".

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة شهدت تسجيل 346 ألف براءة اختراع وعلامة تجارية خلال العام الماضي.

ويتم تنفيذ برنامج الزيارات الدولية للشركات الناشئة بالتنسيق مع السفارة الأميركية لدى الجزائر، التي تتولى مهمة التعريف بالنظام البيئي المتميز في مجال الشركات الناشئة والابتكارات.

وسيستفيد من هذا البرنامج 450 شركة ناشئة ستستفيد من زيارات لكبرى شركات التكنولوجيات الحديثة، وجامعات وحاضنات أعمال في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية، بهدف التعرف على النماذج الناجحة ونقل هذه الخبرات للاستفادة منها داخل الجزائر.

وزير اقتصاد المعرفة الجزائري، ياسين وليد، قال إن المشاركة الجزائرية تأتي بهدف تمكين الشركات من الانفتاح على الاقتصاد حول العالم.

وأضاف أن أول دفعة انطلقت للولايات المتحدة حيث ستتمكن 30 شركة ناشئة من اكتشاف النظام البيئي الأميركي للشركات الناشئة، في سيليكون فالي وسان فرانسيسكو وبوسطن.

وتنظم مؤسسات وباحثون جزائريون مقيمون في أميركا ورشات داخل الجزائر لفائدة طلاب وحاملي مشاريع مبتكرة، يتم خلالها توجيههم نحو أفضل الأساليب العملية لتجسيد مشاريعهم وتطوير بيئة الأعمال في البلاد.

رئيس المؤسسة الجزائرية الأميركية، طه مرغوب، قال عندما "كنت في الميدان الأميركي في كل مرة نعمل اكتشاف نطرح السؤال هل هذا الاكتشاف فيه براءة اختراع أم لا، وهل يمكن تحويل الفكرة إلى شيء ملموس أولا، وهذه هي التجربة التي نريد جلبها إلى هنا، من خلال توفير كل المعلومات التي يحتاجها الطالب لخلق شركة في الجزائر".

ويشكل مجال ريادة الأعمال أولوية بالنسبة للحكومة، في ظل تعهد الرئيس، عبد المجيد تبون، بالوصول إلى 20 ألف شركة ناشئة سنة 2029، بالتركيز على الجامعات التي تشمل 84 مركزا لتطوير الشركات الناشئة، مكنت السنة الماضية من حصول أكثر من 230 طالبا على وسم علامة مشروع مبتكر.

وقالت السفارة الأميركية لدى الجزائر إن ريادة الأعمال والابتكار من المحركات الأساسية للازدهار وتلعب دورا حيويا في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والجزائر.

المصدر: موقع الحرة