Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجزائر

مسؤولون جزائريون يشيدون بالقائد الثوري لخضر بورقعة

05 نوفمبر 2020

أشاد أغلب المسؤولين الرسميين في الجزائر بخصال القائد الثوري والمعارض السياسي لخضر بورقعة الذي توفي أمس جراء إصابته بكورونا.

وكتب الوزير الأول عبد العزيز جراد في حسابه على تويتر "برحيل قائد الولاية التاريخية الرابعة، الرائد سي لخضر بورقعة تفقد الجزائر مناضلاً مدافعاً عن قناعاته من أجل التغيير وفياً لها في حياته".

من جهته، قدم قائد أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنقريحة تعازيه إلى عائلة الفقيد، وجاء في بيان لوزارة الدفاع "يتقدم السيد الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، باسمه الخاص وباسم كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، بأصدق تعازيه القلبية الخالصة، راجيا من المولى العلي القدير أن يتغمد روح الفقيد برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جنانه".

وبعث رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل برقية تعازي إلى عائلة بورقعة جاء فيها "شاءت حكمة الله جل وعلا أن تفقد الجزائر أياما قلائل بعد إحيائها الذكرى السادسة والستين لاندلاع ثورتها التحريرية المجيدة وفاة الرائد المرحوم لخضر بورقعة".

أما الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الاتصال عمار بلحمير فقد نوه بـ "شجاعة ووطنية الفقيد"، وقال في بيان إن "الفقيد الذي وهب شبابه للنضال ضد المستعمر الفرنسي الغاشم واصل مساره النضالي بعد الاستقلال وإلى آخر رمق في حياته الطيبة مدافعا عن الديمقراطية وعن الحقوق والحريات".

ونهار أمس، أعلن في الجزائر عن وفاة أحد أبرز قادة الولاية التاريخية الرابعة والمعارض السياسي لخضر بورقعن بعد إضابته بوباء كورونا.

ويذكر أن الراحل أمضى عدة أشهر في الحبس الاحتياطي بعد انطلاق الحراك الشعبي على خلفية مواقفه من قيادة الجيش على عهد قائد الأركان السابق الفرقي أحمد قايد صالح.

ووجهت للراحل تهم تتعلق بـ"المساهمة في إضعاف الروح المعنوية للجيش"، وقد أثار قرار سجنه آنذاك حفيظة العديد من النشطاء السياسيين والشخصيات التاريخية في الجزائر بالنظر إلى ماضيه الثوري.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي يسجن فيها الرائد السابق في جيش التحرير، إذ واجه كذلك نصف المصير عندما عارض الرئيس الأسبق هواري بومدين رفقة قادة تاريخيين آخرين مثل حسين آيت أحمد الذي أسس رفقته ومناضلين آخرين أول حزب سياسي معارض في الجزائر بعد الاستقلال هو جبهة القوى الاشترتكية، المعروفة اختصارا بـ "الأفافاس".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جريمة قتل - أرشيف
جريمة قتل - أرشيف

كشفت النيابة العامة بولاية معسكر (غرب الجزائر) عن تفاصيل مثيرة، شبهها جزائريون بقضية "ريا وسكينة"، بعد توقيف امرأة يشتبه في وقوفها وراء جريمة قتل ذهب ضحيتها أربعة أشخاص بعلم والدتها ومشاركة شقيقها وشخص ثالث.

وأصدر قاضي التحقيق بمحكمة سيق غرب الجزائر، أمرا بإيداع ثمانية متهمين رئيسيين الحبس المؤقت ووضع متهم واحد تحت الرقابة القضائية في قضية "قتل وإخفاء أربعة أشخاص، فيما سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بخصوص المتهمين الفارين"، حسبما أعلن عنه مساء أمس الخميس وكيل الجمهورية لدى نفس المحكمة ظحوي المسعود.

وكانت الضبطية القضائية تلقت بلاغات متفرقة تفيد باختفاء أربعة أشخاص على فترات، ما استدعى فتح تحقيق ابتدائي معمق من قبل نيابة الجمهورية بمحكمة سيق، وأسفر ذلك عن العثور على جثة أحد الأشخاص المبلغ بفقدانهم مدفونة بمسكن المشتبه فيها الرئيسية في القضية، وفق المصدر نفسه.

وتواصلت تحقيقات الشرطة والدرك لتحديد المتورطين في هذه الجريمة، التي أدت لتوقيف شقيق المشتبه فيها الذي اعترف بأنه ساعد شقيقته وأحد شركائها بدفن جثة الضحية الأولى والتخلص من أدوات الجريمة.

وبعد أن وسعت مصالح الأمن من دائرة التحقيق بحثا عن بقية المفقودين، تم العثور على ثلاثة جثث أخرى بأحد الوديان بتراب بلدية سيق، وتعود للأشخاص المبلغ عن فقدانهم، كما توصل المحققون إلى أن والدة المشتبه فيها "كانت على علم بالجرائم المرتكبة من طرف ابنتها ولم تبلغ المصالح الأمنية"، حسبما نقلته الإذاعة الجزائرية.

ودفعت هذه الاعترافات إلى تكثيف مهام مطاردة المشتبه فيها وشريكها الذي توفي في حادث مرور خلال محاولة فراره، ثم إلقاء القبض على المتهمة الرئيسية التي كشفت اعترافاتها عن "هوية 12 شخصا لهم علاقة بجرائم القتل وسرقة ممتلكات الضحايا".

وأثارت التفاصيل جدلا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما شبه جزائريون ما حدث بولاية معسكر للضحايا من لدن امرأة بقصة "ريا وسكينة" الشهيرة، خصوصا وأن الجريمة تمت بعلم والدتها ومشاركة شقيقها.

وليست هذه المرة الأولى التي يُستهدف أشخاص بغرض سلب مقتنياتهم، فقد سبق أن شهدت ولاية سيدي بلعباس (غرب) في أبريل الماضي (عشية عيد الفطر) جريمة استدراج 3 سائقين وسلب سياراتهم بعد قتلهم ودفنهم في مزرعة تعود ملكيتها لأحد المتهمين.

المصدر: أصوات مغاربية/ الإذاعة الجزائرية