أطلقت السلطات الجزائرية حملة تشجير واسعة، السبت، تحت شعار "فليغرسها" لغرس مليون شجرة بمناسبة "اليوم الوطني للتشجير"، أشرف عليها الوزير الأول عبد العزيز جراد ورافقه عدد من الوزراء.
الحملة التي انطلقت من تيبازة (وسط) (الولاية الأكثر تضررا من حرائق الغابات مؤخرا)، تأتي بعد قرابة أسبوعين من سلسلة حرائق طالت غابات في أكثر من ثمانية ولايات في البلاد هي: تلمسان والبليدة وسيدي بلعباس ووهران والشلف وعين تموشنت وتيبازة ومستغانم، وبلغ عدد الحرائق 41 حريقا، أتى على مساحة إجمالية تقدر بنحو 42.338 هكتارا، حسبما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.
ودعا الوزير الأول الجزائري، أمس الجمعة، عبر صفحته الرسمية في فيسبوك إلى المشاركة في الحملة الوطنية للتشجير، حيث كتب "إلى كل جزائري.. حملة فليغرسها تعنينا جميعا، تبدأ غدا ولا تنتهي بإذن الله".
وأعلن جراد أن العملية ستشمل الجزائر كلها، كما حدّد مهلة إلى 15 ديسمبر لحل مشاكل المواطنين المتضررين من الحرائق.
وقال معلقا على الحرائق وعلى حملة التشجير "الاستعمار قام بجرائم ضد الغابات الجزائرية وأعداء الجزائر اليوم يحاولون ضرب هذه الثروة الوطنية، سنرد على أعداء الوطن بطريقة حضارية من خلال غرس الأشجار في كل مكان يمكن غرس شجرة فيه".
وشارك في الحملة مواطنون والحماية المدنية والكشافة الإسلامية وتلاميذ مدارس أشبال الأمّة التابعة للجيش الوطني الشعبي.
وتعتزم الجزائر من خلال هذه المبادرة غرس أزيد من 31 مليون و500 ألف شجرة خلال موسم 2020-2021 عبر كل البلاد، فيما بلغت حصيلة الموسم السابق غرس 11 مليون و500 ألف شجرة.
- المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام محلية
