الجيش الجزائري: إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية جنوبي البلاد
15 ديسمبر 2020
Share on Facebook
Share on Twitter
التعليقات
قال بيان للجيش الجزائري، الثلاثاء، إن إرهابيا سلم نفسه، مؤخرا، للسلطات العسكرية في ولاية تمنراست، أقصى جنوب البلاد.
وأكد المصدر أن "الأمر يتعلق بالمسمى مهري محمد، المكنى رويبح، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2011".
وأضاف "الإرهابي كان بحوزته مسدس (01) آلي من نوع كلاشنيكوف ورشاش (01) من نوع (PKT) وحشوتين (02) دافعتين للقاذف الصاروخي (RPG-2) و(03) صمامات هاون عيار 60 ملم، بالإضافة إلى مخزنين (02) وشريطين (02) للذخيرة و(4462) طلقة من مختلف العيارات ومركبة (01) رباعية الدفع وأغراض أخرى".
من جهة أخرى، كشفت وزارة الدفاع الجزائرية أنه تم "توقيف (04) عناصر دعم للجماعات الإرهابية بكل من خنشلة وورقلة والأغواط، في حين كشفت ودمرت مفارز أخرى للجيش الوطني الشعبي (03) قنابل تقليدية الصنع بكل من بومرداس وسيدي بلعباس".
ويجري الجيش الجزائري، في الأيام الأخيرة، حملة تمشيط واسعة على مستوى عدة مناطق انتهت بالقضاء على 3 عناصر متطرفة بولاية جيجل، كما أُعلن خلال هذه العمليات عن مقتل جندي جزائري.
لا تقف الخلافات المغربية الجزائرية في أروقة السياسة فحسب، إذ تمتد إلى مجالات عديدة أخرى بينها الفن.
آخر فصول الخلاف تعلقت بمنع مغني "الراي" الجزائري الشاب بلال من إقامة حفل كان مقررا بالمغرب، عقب اعتراضات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ضد المغني المعروف.
وفي تقرير، قال موقع "هسبريس" المغربي إن "حملة استنكار مغربية" قادت إلى إلغاء حفل الجزائري الشاب بلال.
وكان مقررا أن يغني الشاب بلال في مهرجان مدينة ميدلت، وسط المغرب، والذي أقيم من 16 إلى 19 أكتوبر الجاري.
ووجد الشاب بلال نفسه خلال الأيام الأخيرة في قلب جدل على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حفله الذي كات من المفترض أن يقيمه بالمغرب.
ودعا شق من النشطاء منظمي الحفل إلى التراجع عن دعوة الشاب بلال، مذكرين بجملة من المواقف السابقة للفنان الجزائري اعتُبرت "مسيئة للمغرب"، وهو نفاه بلال.
ومن بين تلك المواقف، يذكر موقع "هسبريس" تصريحات سابقة خلال استضافته في إحدى القنوات الجزائرية تحدث فيها عن الجنسية المغربية بطريقة ساخرة، إضافة إلى رفضه حمل العلم المغربي خلال إحدى حفلاته بمهرجان "موازين".
في المقابل، دافع آخرون عن الشاب بلال، داعين إلى "عدم إقحام الخلافات السياسية في العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري".
ولا يعد الشاب بلال الفنان الجزائري الوحيد الذي يثير انقسامات بين الجزائريين والمغاربة، إذ سبق للعديد من وسائل الإعلام أن أشارت إلى "تحفظ جزائري" على أسماء أخرى من بينها الشاب خالد ورضا الطلياني.
ففي العام 2008، أحدث الطلياني جدلا واسعا بعد أن أدلى بتصريحات حول "مغربية الصحراء"، ليتم على إثرها حظر بث أغانيه في وسائل الإعلام الجزائرية ومنعه من الظهور في التلفزيون الرسمي.
وفي وقت لاحق، أعرب الطلياني عن تشبثه بجنسيته الجزائرية، قائلا إنه لم يقصد الإساءة لبلده، غير أن ذلك لم ينجح في خفض منسوب الغضب عليه.
ولم يختلف الأمر كثيرا مع المغني المعروف الشاب خالد، فقد سبق للصحف الجزائرية أن هاجمت مغني "الراي" الشهير بسبب المواقف التي اعتبرت "تقربا" من المملكة المغربية.
هذا الأمر دفع الشاب خالد، في فبراير الفائت، إلى القول في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع "لا أحد يمكنه أن ينزع عني وطنيتي. سأظل دائما جزائريا، وتحيا الجزائر وتعيش الجزائر إلى الممات".
وكان الشاب خالد أعلن في وقت سابق حصوله على الجنسية المغربية سنة 2013 بقرار استثنائي من العاهل المغربي محمد السادس، وظل الأمر محل تضارب إعلامي إلا أنه وفي ديسمبر 2017، أكد خالد الخبر قائلا "نعم أنا مغربي الجنسية".