Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجزائر

الجيش الجزائري: إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية جنوبي البلاد

15 ديسمبر 2020

قال بيان للجيش الجزائري، الثلاثاء، إن إرهابيا سلم نفسه، مؤخرا، للسلطات العسكرية في ولاية تمنراست، أقصى جنوب البلاد.

وأكد المصدر أن "الأمر يتعلق بالمسمى مهري محمد، المكنى رويبح، الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2011".

وأضاف "الإرهابي كان بحوزته مسدس (01) آلي من نوع كلاشنيكوف ورشاش (01) من نوع (PKT) وحشوتين (02) دافعتين للقاذف الصاروخي (RPG-2) و(03) صمامات هاون عيار 60 ملم، بالإضافة إلى مخزنين (02) وشريطين (02) للذخيرة و(4462) طلقة من مختلف العيارات ومركبة (01) رباعية الدفع وأغراض أخرى".

من جهة أخرى، كشفت وزارة الدفاع الجزائرية أنه تم "توقيف  (04) عناصر دعم للجماعات الإرهابية بكل من خنشلة وورقلة والأغواط، في حين كشفت ودمرت مفارز أخرى للجيش الوطني الشعبي (03) قنابل تقليدية الصنع بكل من بومرداس وسيدي بلعباس".

ويجري الجيش الجزائري، في الأيام الأخيرة، حملة تمشيط واسعة على مستوى عدة مناطق انتهت بالقضاء على 3 عناصر متطرفة بولاية جيجل، كما أُعلن خلال هذه العمليات عن مقتل جندي جزائري.

المصدر: وزارة الدفاع الجزائرية

مواضيع ذات صلة

منظر عام لميناء وهران
منظر عام لميناء وهران

جرى مؤخرا الكشف عن مشروع قانون المالية (الموازنة) لعام 2025 في الجزائر، وذلك بزيادة مالية قدرها 9 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

ووفق مراقبين، فإن مشروع القانون حمل الكثير من المواد التي تعزز القدرة الشرائية للجزائريين، مع إعفاءات ضريبية للشباب وتشجيع للاستثمار.

لكن رغم تفاؤل بعض الخبراء به، فإن آخرين يعتقدون أن أمامه الكثير من العراقيل البيروقراطية التي يمكن أن تعطله.

 وفي هذا الصدد، أوضح البرلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني، علي ربيج، لقناة "الحرة"، أنه "لا بد من رفع نسبة النمو بحوالي 4.5 بالمئة، لكن هذا مقترن ومرتبط ليس بشعارات سياسة، بل بضرورة التسريع بعملية الاستثمار".

وأضاف ربيج الذي يعد أحد أعضاء لجنة المالية في البرلمان الجزائري: "يجب أيضا التسريع بإيجاد ما يسمى بـ(الشبّاك الواحد) للمستثمرين، والابتعاد عن كل العراقيل البيروقراطية".

وشدد ربيج على دور العديد من الوزارات ذات الاختصاص، مثل وزارة التجارة ووزارة الاقتصاد المعرفي، بتسريع وتيرة خط الإنتاج، على حد كلامه. 

وفي سياق ذي صلة، يعوّل الكثير من الشباب على مشروع الموازنة لتلبية الكثير من متطلباتهم، حيث قال أحدهم لقناة "الحرة": "نريد توفير فرص عمل في كافة المجالات، مثل الزراعة والتجارة وغيرها، وذلك بغية تقليص أعداد العاطلين".

وقال آخر: "نحن معشر الشباب نود أن تكون لدينا تسهيلات إذا أردنا البدء بمشاريع، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، لا سيما في البدايات".

ولفت ذلك الشاب إلى أهمية "الإعفاءات والتسهيلات الضريبية" في السنوات الأولى من عمر المشروع، من أجل نجاحه.

لكن المشروع رغم المواد الجادة والإضافات التي يحملها، لن يتحقق، حسب خبراء، إلا بتوفر مجموعة من الشروط. 

وفي هذا المنحى، أكد رئيس جمعية التجار، الطاهر بولنوار، لقناة "الحرة"، أنه من أجل تحسين القدرة الشرائية للمواطن، فلابد من توفر شروط وعوامل عديدة".

وزاد: "أهم تلك الشروط يتمثل في رفع نسبة النمو الاقتصادي، ومن خلالها رفع نسبة الإنتاج الوطني".

وتابع: "كما يجب تشجيع المتعاملين عموما والشباب خصوصا، على فتح وإنشاء ورش ومؤسسات صغرى، وهذا سيفضي إلى زيادة المداخيل وإنقاص أعداد العاطلين عن العمل في الوقت عينه".

 

المصدر: الحرة