Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجزائر

أمين الزاوي: تصنيف الكسكس تراثا ثقافيا أعادنا لجذورنا الأمازيغية

18 ديسمبر 2020

قال الروائي الجزائري، أمين الزاوي، إن تصنيف الكسكسي ضمن التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، اليونسكو، "أعادنا لجذورنا الأمازيغية".

وتأسف أمين الزاوي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"،  على ما وصفه بـ"إخفاق كل العوامل الأخرى في توحيد بلدان شمال أفريقيا، سواء الدين أواللغة، أوالجغرافيا المشتركة".

ودعا الزاوي إلى "عدم الاستهانة بهذه المسائل الرمزية، لأنها تعيدنا لأصولنا" بحسب تعبيره، مردفا أنها "لحظة وعي تربطنا بتاريخنا الأمازيغي".

وتابع مبرزا أن "العودة إلى هذا الرابط العميق، يجعلنا نفكر في السياسي والاقتصادي والجغرافي والعلاقات الأخرى".

واعتبر  المتحدث الأمر بمثابة "لحظة وعي اجتماعية وتاريخية، لمصالحة الشخصية الأمازيغية مع تاريخها".

وكانت "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" (اليونسكو)، قد أعلنت، أول أمس، تصنيف طبق الكسكس تراثا ثقافيا مغاربيا غير مادي.

 وجاء التصنيف بناء على طلب رباعي تقدمت به كل من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، لتسجيل هذا الطبق الغذائي المُشترك تراثا مغاربيا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سياح في منطقة تمنراست الصحرواية جنوب الجزائر (أرشيف)
نحو 2.5 مليون سائح أجنبي زاروا الجزائر العام الماضي

قُتلت سائحة سويسرية في الجزائر هذا الشهر عندما هاجمها رجل بسكين خلال وجودها في أحد المقاهي وأقدم على ذبحها أمام أطفالها وهو يصرخ "الله أكبر"، وفق ما ذكرت وسائل إعلام.

ووقع الاعتداء في 11 أكتوبر بمدينة جانت في جنوب شرق الجزائر، لكن صحيفة ليبراسيون الفرنسية كشفت عنه للمرة الأولى هذا الأسبوع.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية وكالة فرانس برس بأنها على علم "بالوفاة العنيفة لمواطنة سويسرية في 11 أكتوبر في جنوب شرق الجزائر".

وأضافت أن الضحية كانت ضمن مجموعة من خمسة سياح سويسريين، بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وحافظت السلطات الجزائرية على تكتمها بشأن الاعتداء، حتى أن السلطات طلبت وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية "آر تي أس" من سكان المنطقة الامتناع عن تقاسم أي معلومات تتعلق بالحادث على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال الاعتداء، ورد أن الضحية التي لم يتم ذكر اسمها وعمرها، كانت تجلس على شرفة مقهى جانت الشهير مع أطفالها وصديقة.

وذكرت "آر تي سي" أن المهاجم الذي قيل إنه شاب من شمال الجزائر، حز رقبة المرأة التي توفيت متأثرة بجروحها في المستشفى.

وفي حين لم تعرف دوافعه، ذكرت الشبكة السويسرية أن الشاب صاح "الله أكبر" و"تحيا فلسطين" أثناء تنفيذه جريمته وقبل فراره من مكان الاعتداء.

وذكرت "آر تي اس" أن السلطات الجزائرية نشرت وسائل مهمة بينها مروحيات للبحث عنه وعممت صورته إلى أن قبض عليه بعد عدة أيام.

كما ورد أن الرجل حاول مهاجمة مجموعة أخرى من السياح في سوق قبل وقت قصير من قتله المرأة، لكن تم صده.

ووقع الاعتداء في الوقت الذي تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز السياحة، وخصوصا في منطقة الصحراء، مع وعد السلطات بتسهيل التأشيرات للسياح.

وزار نحو 2.5 مليون سائح البلاد العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عقدين، وفقا لتقرير حديث صادر عن "يورونيوز" التي كانت تقوم بحملات ترويجية بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار الجزائرية.

وشهدت الجزائر حربا أهلية مدى عقد في تسعينات القرن العشرين في أعقاب فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأول انتخابات بلدية تعددية في البلاد.

ووقعت مواجهات بين الجبهة التي تعهدت إقامة دولة إسلامية وقوات الأمن الجزائرية، ما أدى إلى اندلاع حرب أهلية أودت بعشرات الآلاف، وتم تحميل الإسلاميين مسؤولية موت كثيرين.

المصدر: فرانس برس