Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجزائرية والتونسية
الرايتان الجزائرية والتونسية

أرسلت السلطات الجزائرية طائرة مساعدات طبية إلى تونس، حطت مساء أمس الأربعاء في مطار قرطاج الدولي، وعلى متنها 200 ألف جرعة لقاحات ضد فيروس كورونا و80 مكثف أوكسجين ومستلزمات طبية أخرى.

ونشرت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التونسية على "فيسبوك" فيديو لاستقبال الطائرة الجزائرية من طرف وفد رسمي تونسي، ودونت "وصول طائرة جزائرية على متنها 200 ألف جرعة من التلاقيح ضد فيروس كوفيد-19 و80 مكثف أوكسجين ومستلزمات صحية منحتها الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة إلى بلادنا في إطار دعم جهودها لمكافحة هذه الجائحة".

وصول طائرة جزائرية على متنها 200 ألف جرعة من التلاقيح ضد فيروس كوفيد-19 و80 مكثف اوكسجين ومستلزمات صحية

وصول طائرة جزائرية على متنها 200 ألف جرعة من التلاقيح ضد فيروس كوفيد-19 و80 مكثف اوكسجين ومستلزمات صحية منحتها الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة إلى بلادنا في إطار دعم جهودها لمكافحة هذه الجائحة

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Wednesday, August 25, 2021

وقالت الرئاسة التونسية في بيان نشرته على صفحتها "تتوجه رئاسة الجمهورية بجزيل الشكر وبالغ التقدير للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على مواصلة المدّ التضامني النبيل الذي يعكس متانة علاقات الأخوة التاريخية بين البلدين ويزيد في ترسيخ قيم التآزر والإيثار القائمة بين الشعبين الشقيقين.

وفي يوليو الماضي أرسلت الجزائر دفعة أولى من المساعدات الطبية إلى تونس تمثلت في 20 طنا من المعدات والأدوية، و250 ألف جرعة من لقاح فيروس كورونا ومكثفات أوكسجين إلى تونس.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الصين الدول المغاربية
تسعى الصين لبسط نفوذها على المنطقة المغاربية من بوابة الاقتصاد

نبهت ورقة بحثية أميركية إلى تداعيات الحضور المتزايد للصين في البلدان المغاربية، كاشفة مساعي بكين للحصول على موطئ قدم في المنطقة عبر بوابة التجارة والاقتصاد.

جاء ذلك في بحث أجراه الباحث في "المجلس الأطلسي" (أتلانتيك كاونسل) بواشنطن، جونثان فولتون، الثلاثاء، تطرق فيها إلى انتقال الصين إلى السرعة القصوى لتحقيق شراكات تجارية مع عدد من دول المنطقة.

شراكات "محيرة"

اللافت في هذه الشراكات، وفق مضمون البحث، أنها تتم على نحو "غامض" ولا تستند إلى واقع الصلات الاقتصادية بين الصين وبلدان المنطقة.

صفقة سلاح مشبوهة بغطاء كورونا.. كيف ورطت الصين المشير حفتر؟
تنظر محكمة كندية في مارس المقبل في اتهامات تقدم بها محقق كندي ضد مسؤولين صينيين بانتهاك العقوبات الأممية المفروضة على ليبيا، من خلال تهريب طائرات مسيرة عسكرية إلى شرق ليبيا تحت غطاء تقديم مساعدات لمكافحة فيروس "كوفيد 19".

فقد أشار الباحث إلى إقامة الصين وتونس "شراكة استراتيجية" في ماي الماضي، قائلا إن منح هذا البلد المغاربي صفة "الشريك الاستراتيجي" هو "أمر محير" بالنظر إلى ضعف المبادلات التجارية بين البلدين.

إلى جانب ذلك، أوضحت الورقة البحثية أن هذا التقارب بين بكين وعدد من العواصم المغاربية تؤطره أيضا منتديات إقليمية أحدثتها الصين لرفع من شراكتها مع دول المنطقة، مشيرا في هذا الصدد إلى "منتدى التعاون الصيني العربي" و"المنتدى الصيني الإفريقي" الذي اختتم في سبتمبر الماضي.

وإلى جانب تونس، أشار جونثان فيلتون إلى سعي الصين لتعزيز شراكتها الاقتصادية مع ليبيا، مشيرا إلى مشاركة وفد هام من هذا البلد المغاربي في المنتدى الإفريقي الصيني مؤخرا، وللقاءات جمعت رئيس حكومة الوحدة الليبية، عبد الحميد الدبيبة، مع مسؤولين صينيين أعقبها تأكيد على تفعيل 18 اتفاقية ثنائية بين البلدين.

وعلى المنوال نفسه، تسعى الصين إلى تعزيز شراكاتها التجارية مع المغرب، لكن تحركها الأساسي استهدف الفوز بصفقة لتطوير السكك الحديدية بلغت قيمتها 350 مليون دولار، إلى جانب رفعها من استثماراتها بالمغرب في مجال صناعة السيارات بقيمة 1.3 مليار دولار.

بين العسكر والاقتصاد

وعلى خلاف البلدان المغاربية الثلاثة، تسعى الصين، وفق جونثان فيلتون، إلى إيجاد موطئ قدم بالجزائر من مدخل العلاقات العسكرية قبل الاقتصادية.

فقد أشار الباحث إلى إعلان السفارة الصينية بالجزائر، في أغسطس الماضي، عن إنشاء ثلاث شركات صينية متخصصة في صناعة السيارات مصانع لها بالجزائر، كما لفت إلى استلام الأخيرة صواريخ مضادة للسفن في الشهر نفسه من بكين.

بسط نفوذ

في تحليله لهذه التحركات، توقع الباحث أن تمهد هذه الاستثمارات الطريق للصين لبسط نفوذها على المنطقة المغاربية في قادم السنوات.

مساع لتوسيع شراكتهما.. ماذا تريد الصين من ليبيا؟
أشارت مصادر حكومية ليبية في طرابلس إلى ارتفاع ملحوظ في عدد العاملين الصينيين في البلاد تجاوز الـ 23 ألف عامل صيني مؤخراً، بعدما كان عدده 5 آلاف خلال الأعوام الماضية، وذلك وسط خطوات تقوم بها طرابلس لتوسيع التعاون الاقتصادي مع العملاق الآسيوي. 

وقال موضحا "غالبا ما يوصف شمال إفريقيا بأنه أحد أقل المناطق تكاملا في العالم. ومع ذلك، عند تحليل الوجود الصيني في المنطقة، يصبح من الواضح كيف يمكن للبذور التي تزرعها بكين اليوم أن تؤدي إلى سلاسل صناعية ومجموعات أعمال داخل المنطقة في مستقبل غير بعيد".

 

المصدر: أصوات مغاربية